أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، استعداد حكومة السودان للتعاون مع الأمم المتحدة وكافة وكالاتها العاملة في البلاد، دعماً للجهود الإنسانية والتنموية والاجتماعية.

واستقبل البرهان بمكتبه في بورتسودان، اليوم الأحد، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة، بحضور وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم.

ورحب البرهان، وفقاً لبيان إعلام مجلس السيادة، بالمبعوث الأممي، مشيداً باهتمام الأمين العام للأمم المتحدة بملف السلام في السودان، وبالجهود التي يبذلها رمطان لعمامرة لدفع العملية السلمية.

وأكد حرص الحكومة على تحقيق سلام شامل ومستدام في جميع أنحاء البلاد بما يلبي تطلعات الشعب السوداني، ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.

كما جدد البرهان التزام السودان بمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة لدعم مساعيها في إحلال السلام وتحسين الأوضاع الإنسانية، مؤكداً أهمية الدور الدولي في دعم السودان خلال هذه المرحلة المفصلية.

من جانبه، أوضح لعمامرة أن زيارته جاءت بتكليف من الأمين العام للأمم المتحدة لمتابعة الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في السودان، مؤكداً أن الأمم المتحدة تتابع التطورات في البلاد عن كثب.

وأشار إلى أن الفرصة ما تزال سانحة لإطلاق حوار سوداني سوداني يسهم في حقن الدماء وتحقيق الاستقرار، مؤكداً استعداد المنظمة الدولية لتقديم كل أشكال الدعم لتيسير هذا المسار.

وكان وزير الخارجية السوداني قد أعلن الأربعاء الماضي، استعداد الحكومة السودانية للانخراط في «مسار تفاوضي جاد ومسؤول»، يهدف إلى وقف الحرب الدائرة في البلاد.

المصدر: الراي

شاركها.