في الأسواق، المواطنون يعانون الأمرين في سبيل الحصول على أضحية بثمن معقول (روبورطاج) اليوم 24

على مقربة من عيد الأضحى، تتصاعد الأسعار في أسواق الأغنام بشكل لا يظهر أنه سيتوقف، بالرغم من المحاولات الحكومية الحد من ذلك باستيراد مئات الآلاف من الأغنام.
في جولة استطلاعية قام بها مصور موقع « اليوم 24″، بسوق لبيع الأغنام، لا حديث بين المواطنين والكسابة، إلا عن استمرار موجة الغلاء.
« السوق غالي… أنا درت دويرة في السوق… الشياط نايض »، هكذا وصف أحد بائعي الأضاحي التهاب أسعار المواشي عشية حلول العيد، قبل أن يرجع سبب هذا الارتفاع في تصريح للموقع، إلى ممارسات يقوم بها المضاربون و »الشناقة » مع اقتراب حلول العيد للزيادة على المواطنين، قائلا: « الكساب ممكن تدي من عندو البهيمة بثمن زوين، على عكس الشناق لي متتقنعوش يربح 100 درهم، تيضرب على رباح ممكن يوصل ما بين 200 و 500 درهم ». وشبه هذا البائع ما يفعله الوسطاء بالمواطنين في هذه الفترة بـ »مص الدماء » مضيفا: « هدشي راه بزاف على المواطن ».
في مقابل هذا الارتفاع، يرى بائعون آخرون، أن الأثمنة في متناول الجميع، إذ صرح أحدهم للموقع: « هذا العام كلشي يعيد، الدرويش يعيد ولي عندو يعيد، والسوق فيه جميع الأثمنة… الخير موجود هاد العام ماكينش الغلاء… »، قبل أن يتراجع المتحدث، ويقر بارتفاع نسبي في خروف العيد ».
مواطنة أخرى التقاها الموقع، قالت بغضب إنها أحجمت عن شراء خروف العيد، لأن الأثمنة باهضة جدا تتراوح ما بين 3000 و 3500 درهم للخروف، موضحة « بغيت نشري ولكن غالي عليا حولي العيد، منقدرش نشريه بهاد الثمن »، كاشفة أن قدرتها الشرائية لا تتعدى شراء الخروف بمبلغ 2000 درهم… »
المصدر: اليوم 24