أثنت رئيسة بعثة برنامج الأمم المتحدة موئل (UNHabitat) الدكتورة أميرة الحسن، على جهود القائمين والعاملين في حديقة الجليعة التي جعلتها بؤرة حضرية خضراء تسهم في تحسين الصحة العامة من خلال تحسين البيئة المحلية، والرفع من كفاءتها، والاتجاه نحو تعادل الكربون، داعية مرتادي المكان إلى محاكاة قصة نجاحها في ظل تزايد أثر الاحترار العالمي على العالم بشكل عام، وعلى الكويت بشكل خاص من خلال تحويل هذه البقعة التي تتميز تربتها بأنها فقيرة بالمواد العضوية تماماً إلى نظام بيئي متكامل الجوانب بصورة مبتكرة وغير مسبوقة.

كلام الحسن حاء خلال زيارتها مع عدد من السفراء وسيدات «مجموعة المرأة الدولية» لحديقة الجليعة والاطلاع على التجربة الزراعية الناجحة بها، والتي تشمل زراعة نباتات محلية كويتية وأخرى نادرة، ونباتات تنتشر في بقاع كثيرة من العالم بالاستفادة من قرب المنطقة من شاطئ البحر، مما يسهم في التخفيف من حدة الحرارة عليها إلى حد ما.

من ناحيتها، أكدت الشيخة شريفة جابر العلي أن «هذه الحديقة ليست وليدة الأمس، ولكنها تأتي ثمرة لتدخلات بيئية بدأت منذ أكثر من 15 عاماً، وستستمر بما يصب في تحسين حالة المناخ بالكويت، وإضفاء أجواء الترفيه والرفاهية والاستمتاع بالأجواء الخارجية الجميلة، حيث إننا نقضي معظم أوقات الأسبوع في مكاتب مغلقة، لذا فعملية تخضير المكان تعمل على تنقية الجو وزيادة مساحة الظل وتقليل درجات الحرارة».

وأعرب رؤساء البعثات الدبلومسية وسيدات «المجموعة» عن إعجابهم بالجهود الزراعية المحلية، بما يحقق مقاومة أثر تغيّر المناخ العالمي على الكويت.

المصدر: جريدة الجريدة

شاركها.