لعبة “روبلوكس” بشكل جديد.. تعزز الأمان العائلي وتقنية تمنح الآباء مزيد من التحكم

في خطوة جديدة نحو تعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت، أعلنت منصة “روبلوكس” الشهيرة عن طرح تقنية متطورة تمنح الآباء قدرة أكبر على التحكم في الألعاب التي يلعبها أطفالهم وأصدقاؤهم، هذا القرار يأتي استجابةً للمخاوف المتزايدة بشأن الأمان الرقمي، لا سيما مع تزايد عدد الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة في استكشاف العوالم الافتراضية.
لماذا أطلقت “روبلوكس” هذه التقنية؟
تعتبر “روبلوكس” واحدة من أكثر المنصات شعبية بين الأطفال والمراهقين، حيث تتيح لهم إنشاء عوالمهم الخاصة والتفاعل مع الآخرين من مختلف أنحاء العالم، ومع ذلك فإن طبيعة المنصة المفتوحة جعلتها محط انتقادات عديدة، بسبب المخاطر المحتملة التي قد يواجهها الأطفال أثناء اللعب، مثل التعرض لمحتوى غير مناسب أو التفاعل مع مستخدمين غير موثوق بهم.
واستجابة لهذه التحديات قررت الشركة منح الآباء مزيد من التحكم لضمان تجربة لعب أكثر أمان لأطفالهم.
كيف تعمل التقنية الجديدة؟
توفر هذه التقنية مجموعة من الأدوات التي تمنح الآباء إشراف أكبر على أنشطة أطفالهم داخل المنصة، وتشمل هذه الميزات:
- إمكانية حظر الألعاب التي يرون أنها غير مناسبة أو تحتوي على محتوى لا يتماشى مع قيم الأسرة.
- التحكم في قوائم الأصدقاء، مما يسمح للآباء بحظر بعض المستخدمين أو الإبلاغ عن أي سلوك مريب.
- الوصول إلى معلومات تفصيلية حول الألعاب التي يقضي الأطفال وقتهم فيها، مما يساعد الآباء على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المحتوى الذي يتعرض له أطفالهم.
من المستفيد من هذه التغييرات؟
تستهدف هذه الإجراءات الأطفال دون سن 13 عام شريطة أن يكون لدى الآباء أدوات الرقابة الأبوية مفعلة على حسابات أطفالهم، وتهدف هذه الخطوة إلى خلق بيئة أكثر أمان للأطفال الصغار، الذين قد لا يكونون على دراية كاملة بالمخاطر المحتملة على الإنترنت.
ردود الفعل على هذه الخطوة
لاقى هذا التحديث ترحيب واسع بين الآباء الذين كانوا قلقين بشأن مدى أمان “روبلوكس”، كما أن الجهات التنظيمية مثل هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (أوفكوم) وصفت الخطوة بالمشجعة، لكنها أكدت أن هناك المزيد من العمل المطلوب لضمان حماية الأطفال بشكل أكبر.
إتبعنا