اخبار السعودية

كريستيانو رونالدو بعد ثنائيته في مرمى الهلال .. ما زلنا نؤمن باللقب والأهم دائمًا هو الفريق

في ليلة كروية لا تنسى خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأضواء مجدداً، بعدما قاد فريقه النصر لتحقيق انتصار ثمين في ديربي الرياض أمام الغريم التقليدي الهلال، وذلك بتسجيله هدفين عزز بهما مكانة فريقه في صراع الصدارة على دوري روشن السعودي، وقد أظهر رونالدو مرة أخرى أن العمر مجرد رقم، وأن الطموح لا يرتبط بسن، بل بروح المنافسة. وبثنائيته في شباك الهلال، أعاد النصر بقوة إلى مشهد المنافسة، وأثبت أن “الدون” لا يزال الرقم الأصعب في معادلة الحسم.

كريستيانو رونالدو

عقب نهاية اللقاء تحدث القائد النصراوي بتصريحات وصفت بالحماسية والثقة، مؤكد أن الفوز كان ثمرة أداء جماعي قوي منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، رغم الضغوط الكبيرة التي يعيشها الفريق بمنافسته، وقال رونالدو في تصريحاته الإعلامية:

“من المهم أن أسجل، نعم، فأنا مهاجم وهداف الفريق. لكن الأهم دائمًا هو أن نفوز كفريق. لقد قدمنا مباراة رائعة خارج ملعبنا، والأداء كان قويًا ومتماسكًا طوال اللقاء.”

  • أرقام قياسية لرونالدو

التركيز على البطولتين.. الحلم مستمر

ورغم أن تسجيله لهدفين في الديربي يعتبر إنجاز شخصي، فإن رونالدو بدا أكثر تركيز على أهداف الفريق المستقبلية، موجهًا رسالة واضحة بأن الطموح لا يزال كبيرًا لدى كتيبة النصر، وتابع كريستيانو،

“أمامنا تسع مباريات في الدوري، وكل شيء ممكن. المنافسة على اللقب لا تزال مفتوحة، وعلينا أن نواصل القتال في كل مباراة. وأيضًا، لا ننسى أن لدينا تحديًا ضخمًا في دوري أبطال آسيا.”
هذه التصريحات عكست مدى الجدية التي يتعامل بها اللاعب مع المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصةً في ظل تقارب النقاط في سباق الدوري، والأمل الكبير في التتويج القاري.

هدفه رقم 931 والعمل مستمر

وعن وصوله إلى الهدف رقم 931 في مسيرته الأسطورية، أجاب رونالدو بابتسامة:

“أعمل بجد يوميًا، وأعتني بجسدي، وهذا ما يساعدني على الحفاظ على التركيز واللياقة. لا توجد أسرار، فقط الالتزام والانضباط”، وبرغم سنواته الطويلة في ملاعب كرة القدم، فإن تصريحات “الدون” تؤكد أنه لا يزال جائعًا للألقاب والانتصارات، ويملك من الحماس والرغبة ما يكفي لقيادة النصر نحو موسم تاريخي، سواء في بطولة الدوري أو على الصعيد الآسيوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *