عاجل السعودية تودع لاعب المنتخب الأول للتايكودنو “يوسف جار” إثر حادث أليم

في لحظة صادمة للشارع الرياضي السعودي، فجع الوسط الرياضي مساء السبت 5 أبريل 2025، بنبأ وفاة لاعب المنتخب السعودي الأول ونادي جدة للتايكوندو، الكابتن يوسف جار، إثر حادث مروري أليم أودى بحياته، وهو في أوج عطائه الرياضي وتألّقه داخل معسكر المنتخب، يوسف لم يكن مجرد لاعب عادي، بل كان نموذج يحتذى في الانضباط، والتواضع، والروح القتالية العالية داخل وخارج الميدان، بحسب شهادات زملائه ومدربيه. وكان يجهز نفسه لتمثيل المملكة في عدد من الاستحقاقات الإقليمية والدولية، بعد أن برز اسمه كأحد أعمدة المنتخب الوطني.
يوسف جار
يوسف جار من مواليد محافظة جدة بدأ رحلته في التايكوندو منذ صغره، ولفت الأنظار بموهبته الفطرية، وسرعان ما تم ضمه لنادي جدة حيث تدرج في الفئات السنية حتى بلغ الفريق الأول، ونتيجة لمستوياته العالية تم استدعاؤه لتمثيل المنتخب السعودي الأول، حيث كان من العناصر الأساسية في معسكر المنتخب الذي أقيم بالرياض خلال شهر رمضان المبارك.
وفي هذا المعسكر، كان يوسف يظهر عزيمة عالية، ويعمل على تطوير نفسه بدني وذهني، على أمل تمثيل الوطن في البطولات الدولية المرتقبة. لكن قضاء الله وقدره كان أسرع من أحلامه، ليترك رحيله فراغًا عميقًا في قلوب محبيه وكل من عرفه.
شاعر حزن عميقة من الاتحاد وزملائه الرياضيين
عقب الحادث، أصدر رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو الأستاذ عقاب المطيري بيان رسمي قال فيه “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى أحد نجوم رياضتنا، الفقيد الكابتن يوسف جار، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته. لقد كان مثالاً في الخلق والانضباط والولاء، ورحيله يمثل خسارة كبيرة للاتحاد وللرياضة السعودية عامة”.
كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سيل من رسائل الحزن والتعازي من لاعبين ومدربين ومحبين للعبة التايكوندو، الذين عبروا عن حزنهم العميق، مستذكرين خصاله الطيبة، وأخلاقه العالية، وتفانيه في خدمة رياضة وطنه.
وداعًا يوسف جار
رحل يوسف لكن اسمه سيظل خالد في ذاكرة رياضة التايكوندو بالمملكة، كلاعب مثابر، طموح، ومتواضع، وسيتذكره زملاؤه كلما دخلوا الصالة، وكلما خاضوا نزال، وسيتردد اسمه في مجالس المدربين كنموذج للاعب المثالي، وستظل صوره وهو يتدرّب في معسكر المنتخب، ويحمل شعار الوطن، شاهدًا على حكاية لم تكتمل.. لكنها حكاية بطل.
إتبعنا