انطلاق “جولة المسرح المحلي” بكافة أرجاء المملكة .. خطوة لتعزيز الحراك الثقافي في المملكة

تستعد هيئة المسرح والفنون الأدائية لإطلاق مبادرتها الجديدة “جولة المسرح المحلي” يوم غد في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق النشاط المسرحي ليشمل مختلف مدن ومحافظات وقرى المملكة، تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي بالمسرح والفنون الأدائية، وإيصال العروض المسرحية إلى المناطق التي لا تحظى بنشاط ثقافي كافي.
جولة المسرح المحلي
ستنطلق أولى جولات المشروع بمسرحية “بحر” وهي واحدة من العروض المسرحية التي حققت نجاح كبير في المشهد الفني السعودي، تبدأ العروض في الباحة على مسرح الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمركز الحضاري من 3 إلى 5 أبريل، قبل أن تنتقل إلى الجبيل من 17 إلى 19 أبريل، ثم إلى الدمام في الفترة من 24 إلى 26 أبريل، وأخيراً تختتم الجولة في الأحساء من 1 إلى 3 مايو.
أهداف المشروع ورؤيته الثقافية
يسعى مشروع “جولة المسرح المحلي” إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها:
- نشر الثقافة المسرحية في المناطق غير النشطة، وإتاحة الفرصة للجمهور في القرى والمحافظات للاستمتاع بالعروض المسرحية.
- دعم الفرق المسرحية المحلية عبر توفير منصات للعروض وإبراز المواهب المسرحية السعودية.
- تعزيز الإنتاج المسرحي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الثقافي.
- إيجاد فرص استثمارية في المجال المسرحي، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في دعم الفنون الأدائية.
مسرحية “بحر” عمل فني حائز على جوائز
تعتبر مسرحية “بحر” من الأعمال المسرحية المتميزة التي نالت عدة جوائز مرموقة، من بينها:
- أفضل ممثل وأفضل نص مسرحي وأفضل عرض متكامل في مهرجان الرياض للمسرح.
- أفضل مؤثرات موسيقية وأفضل إخراج مسرحي في مهرجان المسرح الخليجي في دورته التاسعة عشرة.
- المسرحية من تأليف عبدالرحمن المريخي وإخراج سلطان النوة، وتتميز بسرد قصصي قوي وأداء مسرحي متقن يعكس تطور المسرح السعودي.
المسرح كركيزة للتنمية الثقافية
يأتي إطلاق “جولة المسرح المحلي” تأكيد على الدور الذي تلعبه الفنون المسرحية في تعزيز الهوية الثقافية وترسيخ قيم الإبداع والتفاعل الاجتماعي، كما يعكس المشروع التزام هيئة المسرح والفنون الأدائية بتوفير بيئة داعمة للنشاط الثقافي، بما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تضع الفنون والثقافة ضمن ركائزها الأساسية.
هذا المشروع ليس مجرد سلسلة من العروض المسرحية، بل هو خطوة نوعية نحو جعل المسرح جزء من الحياة اليومية للمجتمع السعودي، وتوسيع آفاق التفاعل الثقافي على نطاق أوسع.
إتبعنا