افتتاح مبهر لدورة ألعاب الخليج الشاطئية الثالثة في مسقط والفارس “حسن عسيري” يرفع علم السعودية

شهدت العاصمة العُمانية مسقط مساء اليوم السبت حدث رياضي خليجي بارز، مع انطلاق فعاليات دورة ألعاب الخليج الشاطئية الثالثة، التي تستمر حتى منتصف أبريل الجاري، بمشاركة منتخبات من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وجاء الحفل الافتتاحي في حديقة القرم ليمثل لوحة فنية متكاملة، جمعت بين الرياضة والثقافة والتراث الخليجي، وسط أجواء احتفالية وطقس ساحلي جميل، أعطى الدورة طابعًا خاصًا ومميزًا.
دورة ألعاب الخليج الشاطئية الثالثة
في مشهد وطني مهيب حمل الفارس السعودي حسن عسيري لاعب منتخب المملكة للبولو، علم السعودية عاليًا في طابور عرض الدول المشاركة، وسط تصفيق جماهيري حار، ونظرات فخر واعتزاز من الحضور السعودي والخليجي، ويعد رفع العلم من أبرز لحظات الافتتاح، لما يحمله من رمزية تمثيل الوطن في محفل رياضي خليجي يجمع أبناء المنطقة بروح واحدة ومصير مشترك.
أوبريت خليجي وأصالة عمانية
وقد حضر حفل الافتتاح وفد رسمي سعودي رفيع يتقدمه عبدالعزيز بن أحمد باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إلى جانب أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون، وقد بدأ الحفل بأوبريت “حكاية الخليج”، الذي قدم قصة الخليج العربي من التأسيس حتى التقدم، وشدد على وحدة المصير وتكامل الطموحات.
لوحة “فن العازي”
هو أحد الفنون العُمانية التقليدية، الذي تميز بالحضور القوي للكلمة والإيقاع والتعبير، بالإضافة إلى عروض فلكلورية شعبية مثلت هوية سلطنة عمان وموروثها الغني، وأكد خالد بن محمد الزبير، رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية، في كلمته، على أن البطولة تهدف إلى تعزيز الروابط الخليجية، وتشجيع الرياضيين على تقديم أفضل ما لديهم، ضمن أجواء من التنافس الشريف والاحترام المتبادل.
أخضر اليد الشاطئية يدخل التحدي
على مستوى المنافسات استهل المنتخب السعودي لكرة اليد الشاطئية مشواره في البطولة، بمواجهة منتخب البحرين، في مباراة مثيرة انتهت بفوز الأخير بنتيجة 2-1،ويسعى الأخضر لتعويض خسارته عندما يواجه منتخب الإمارات غدًا الأحد، في لقاء مرتقب عند الساعة الرابعة مساءً بتوقيت السعودية، وتشارك أربعة منتخبات خليجية في هذه المسابقة، وهي:
- السعودية
- الإمارات
- البحرين
- سلطنة عُمان
- وتُعد المسابقة فرصة لإبراز المواهب الرياضية في بيئة تنافسية مشوقة وعلى رمال الشواطئ المفتوحة.
إتبعنا