12:19 م
الأحد 31 أغسطس 2025
وكالات
كشفت وسائل إعلام عبرية، أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” حاولا اغتيال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من خلال غارات جوية شنها الطيران الإسرائيلي على حي الرمال في غزة.
ورغم أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تؤكد أنه تم اغتيال أبو عبيدة، بحسب صحيفة “إسرائيل هيوم”، فإن جيش الاحتلال يواصل جمع التفاصيل. وقال مصدر إسرائيلي لهيئة البث الإسرائيلية: “يبدو أن العملية ناجحة”.
تفاصيل العملية
أفادت تقارير من قطاع غزة، بأن الهجوم على أبو عبيدة واسمه الحقيقي “حذيفة كحلوت”، تم بالقرب من مخبز محلي، إذ استُشهد أكثر من 10 أشخاص في الغارة الجوية الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، إن الهجوم تم باستخدام ذخائر دقيقة والاستطلاع الجوي وغيرها من المعلومات الاستخباراتية.
وذكر الجيش الإسرائيلي، أنه قبل وقت قصير من تنفيذ العملية، وصلت معلومات استخباراتية مركزة إلى جهاز الشاباك والمخابرات العسكرية “أمان”، وتبع ذلك انطلاق محاولة الاغتيال.
وتم تنفيذ الغارة من غرفة العمليات الخاصة التابعة لجهاز الشاباك نظرًا لأهمية أبو عبيدة المركزية في حركة حماس.
ووفقًا لهيئة البث الإسرائيلية، يُعدّ أبو عبيدة شخصية محورية داخل حركة حماس، وأن اغتياله المحتمل قد يترك أثرًا معنويًا كبيرًا ويُلحق ضررًا بالقدرات التنظيمية والمعرفية للحركة.
الرواية الفلسطينية
كشف مصدر فلسطيني لسكاي نيوز عربية، أن المنزل الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية كانت قد استأجرته عائلة أبو عبيدة قبل عدة أيام.
ووفقًا للمصدر الفلسطيني، فإن المنزل كان يتواجد فيه زوجة أبو عبيدة وأولاده، وأضاف المصدر “خلال القصف تطايرت كميات كبيرة من الأوراق النقدية”، بحسب سكاي نيوز.
وذكر المصدر أنه بعد القصف “أغلقت عناصر من القسام محيط المنزل المُستهدف ومنعوا اقتراب المواطنين لانتشال الجثث”، مضيفًا “لا يُستبعد اغتيال أبو عبيدة، لكن لا يمكن تأكيد ذلك”.
وجاءت الأنباء عن اغتيال المتحدث باسم القسام، بعد ساعات قليلة من الكلمة التي ألقاها أبو عبيدة والتي هدد فيها إسرائيل بأن احتلال مدينة غزة سيدفع ثمنه جنود الاحتلال وسيلحق الأذى بالأسرى.