09:53 م
السبت 30 أغسطس 2025
الوادي الجديد محمد الباريسي:
أجرى اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، اليوم السبت، زيارة ميدانية لمشروعات الاستثمار الزراعي المتخصصة في إنتاج أجود أصناف التمور بمنطقة سهل بركة بالفرافرة، والتي تمتد على مساحة 6900 فدان، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية للتوسع في زراعة النخيل بالمحافظة.
جاء ذلك خلال الزيارة التي أجرها محافظ الوادي الجديد، لمركز الفرافرة وقراه اليوم السبت لتفقد المشروعات التنموية والخدمية بالمركز.
أشاد المحافظ خلال جولته بحجم التوسعات الكبيرة التي شهدتها المنطقة، مؤكداً على جودة الأصناف المنتجة والتي تشمل أربعة أنواع مميزة هي البرحي والمجدول والسكري والصقعي، والتي تحظى بإقبال كبير في الأسواق المحلية والدولية.
وأكد الزملوط أن هذه الأصناف جرى اختيارها بعناية فائقة لتتماشى مع الطبيعة المناخية والجغرافية للمنطقة، مما يضمن الحصول على إنتاجية عالية الجودة تنافس أفضل الأصناف العالمية.
وجه المحافظ خلال الزيارة بضرورة التعاقد مع مجمع تمور المحافظة لتوريد جزء من الإنتاج، بهدف تعظيم القيمة المضافة من إنتاج المحافظة في تصدير الأصناف ذات الرواج بالأسواق التصديرية.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار استراتيجية المحافظة لتطوير صناعة التمور وجعلها أحد المحاور الأساسية للاقتصاد المحلي، خاصة وأن المنطقة تتمتع بإمكانيات هائلة في هذا المجال.
أكد الزملوط أن هذه الزيارة تأتي في إطار متابعة تطورات المبادرة الرئاسية للتوسع في زراعة النخيل بالمحافظة، والتي تهدف إلى تحويل الوادي الجديد إلى واحة خضراء تساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن المحافظة تشهد تطوراً ملحوظاً في قطاع زراعة النخيل، حيث جرى تنفيذ العديد من المشروعات المماثلة في مناطق مختلفة، مما يعكس الاهتمام الكبير من الدولة بهذا القطاع الحيوي.
أعرب المحافظ عن ثقته في قدرة المحافظة على المنافسة في الأسواق التصديرية، خاصة مع التوسع في زراعة الأصناف المطلوبة عالمياً والاهتمام بتطوير تقنيات الإنتاج والتعبئة والتغليف.
وأكد أن المشروعات المماثلة ستساهم في توفير فرص عمل للشباب في المحافظة، وجذب استثمارات جديدة للمنطقة، مما يحقق التنمية الشاملة المنشودة.
شهدت مصر في السنوات الأخيرة تحولاً نوعياً في زراعة النخيل في إطار رؤية تنموية شاملة يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي للنهوض بالقطاع الزراعي، حيث بدأت الدولة مشروع المليون ونصف المليون فدان في نهاية عام 2015، والذي يُعد أحد أبرز المشروعات التنموية لاستصلاح الأراضي الصحراوية وزيادة الرقعة الزراعية.
كما استعرضت وزارة الزراعة التجربة المصرية في مبادرة بلد واحد منتج واحد ذو أولوية للنهوض بإنتاج نخيل التمر، مما يؤكد الاهتمام الحكومي الكبير بهذا القطاع كأحد محاور التنمية الاقتصادية المستدامة.