هكذا نسجت شبكة “إسكوبار الصحراء” علاقات سرية مشبوهة مع تنظيمات دولية

السبت 6 يناير 2024 21:00
أكدت التحريات المنجزة من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن أفراد الخلية المفككة المعروفة بـ”إسكوبار الصحراء”، الموقوفين على ذمة التحقيق، اشتغلوا بشكل سري، ما صعب الوصول إليهم جميعا.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية فقد وقفت الفرقة الوطنية على الطابع التنظيمي القوي لهذه الشبكة الإجرامية، الأمر الذي جعل من تفكيكها وتوقيف جميع عناصرها أمرا ليس بالسهل.
وتميز عمل الشبكة التي يقودها مروج المخدرات الدولي “بن ابراهيم الحاج أحمد”، وأسقطت الضابطة القضائية مجموعة من عناصرها، وضمنهم سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، بالسرية التامة، بالإضافة إلى ارتباطها بمهربي المخدرات دوليا.
وتفيد التحريات المنجزة، منذ حجز 77 كيلوغراما من مخدر الشيرا، بأن أفراد الشبكة كانوا يشتغلون ضمن منظومة إجرامية دولية، كما أن لهم ارتباطات بشبكات إجرامية تنشط فوق التراب الجزائري، متخصصة في التهريب الدولي للمخدرات.
واعتمد أفراد الشبكة المذكورة، وفق المعطيات المتوفرة لدى ، وخصوصا البرلماني السابق “ب.م”، ورئيس جهة الشرق، الموقوفين في هذه القضية، على عناصر تعمل على نقل المخدرات من مكان زراعتها إلى الجزائر، مخترقة بذلك الشريط الحدودي بين البلدين.
وتستغل الشبكة دراية أفرادها بالمجال الجغرافي على مستوى الحدود؛ ناهيك عن امتلاك وسائل لوجيستيكية ضخمة، تسهل عملية نقل المخدرات صوب الجانب الآخر، ومنه تتكفل شبكات جزائرية بنقلها صوب وجهتها النهائية.
المصدر: هسبريس