قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى يوم الجمعة، إن سوريا ليست في موقع يسمح لها “بالذهاب إلى ما تريده إسرائيل من خلال استفزازاتها”، مؤكداً أن الدولة العبرية تحاول استفزاز بلاده عبر التوغلات العسكرية.

وأكد الوزير خلال مقابلة مع التلفزيون السوري أن “منطق الغرور والقوة لدى إسرائيل يعمي بصرها”، وأن إسرائيل تريد دولة سورية مقسمة وضعيفة وترى أن الحكومة الحالية تشكل تهديداً عليها.

وأضاف الوزير أن سوريا تواجه الكثير من التحديات مثل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتنظيم “داعش” وفلول نظام الرئيس السابق بشار الأسد و«حزب الله» وإيران وإسرائيل.

وانتقد المصطفى الزعيم الدرزي حكمت الهجري قائلاً إن هناك قناعة دولية بأنه هو من يعطل الحلول السياسية في محافظة السويداء السورية.

رهانات قسد واهمة

وفيما يخص قسد، ذكر وزير الإعلام أن قسد تم ردعها عسكرياً وإجبارها على الانسحاب إلى المناطق التي ينتشر فيها الجيش الأمريكي.

وقال إن قسد اتخذت مسارات متهورة وتتصرف وكأن لديها إمبراطورية، مشيراً إلى أن قائد قسد مظلوم عبدي، لعب على وتر شراء الوقت وذهب إلى أربيل بدلاً من استكمال تفاهمات 10 آذار.

وأكد المصطفى أن قسد واهمة إذا راهنت على بقاء الوضع على ما هو عليه، مشدداً على أنه لن تعود هناك معادلات إقليمية يمكن أن تحمي قسد.

وأضاف: “سنرى المزيد من التصعيد من قبل قسد الأمر الذي سيزيد من التلاحم الشعبي مع الحكومة”، مؤكداً أن “مشروع الدولة واضح فكلما توسعت في استغلال الفرصة السياسية كان لديها هامش في التأثير والحصول على المكاسب”

ولفت وزير الإعلام إلى أن هناك الكثير من التحديات مثل قسد وداعش وفلول النظام البائد وحزب الله وإيران وإسرائيل، لكن الدولة قوية بشعبها.

وشدد على أن الدولة السورية الناشئة قادرة على فرض الاستقلال الإقليمي، وأن مشاركة سوريا في التحالف الدولي تعني عدم إمكانية تنفيذ أي عملية دون التنسيق معها.

الدولة الشريك الوحيد لفرض الأمان والاستقرار

وأكد وزير الإعلام أن الدولة السورية رسخت حضورها بأنها الشريك الوحيد لفرض الأمان والاستقرار، مشدداً على أنه يجب تعزيز السلم الأهلي وخطاب المواطنة وتحقيق المصالحة الاجتماعية.

وشدد الوزير على أن مسألة رفع العقوبات المفروضة على سوريا أمر حيوي وأساسي ومفتاح انطلاق للاقتصاد السوري، مؤكداً قدرة الدولة السورية على فرض الاستقلال الإقليمي.

واختتم المصطفى تصريحاته قائلاً: “سوريا بدأت تعود دولة طبيعية تفرض حضورها وتمثيلها، ونطمح بأن تكون سوريا عاصمة للإعلام العربي، وسوف نبني إعلامنا وسيكون قادراً على مجاراة المستويات العربية المتقدمة”.

كان الدفاع المدني السوري قال في وقت سابق إن 13 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 24 آخرون من جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة بيت جن في ريف دمشق، فجر يوم الجمعة، فيما عدّته وزارة الخارجية السورية “جريمة حرب مكتملة الأركان”.

وأشار التلفزيون السوري إلى أن القصف جاء عقب محاصرة دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي في أثناء توغلها في بلدة بيت جن واندلاع اشتباكات مع الأهالي قبل انسحابها.

شاركها.