في خطوة وُصفت بأنها بداية لمرحلة جديدة من التفكير الاستراتيجي حول مستقبل اليمن، اختتم مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، مساء الخميس 28 أغسطس 2025، أعمال ورشة العمل الأولى من سلسلة الحوارات الفكرية تحت عنوان “مأرب تحت المجهر”، بمشاركة باحثين وخبراء في السياسة والإعلام والاقتصاد والإنسانيات.

الورشة التي قدّم ورقتها الرئيسية الكاتب الصحفي محمد عمر لم تكتفِ بسرد الحقائق أو توصيف المشهد بل ذهبت إلى ما هو أعمق، حيث فتحت ملفات شائكة تتعلق بموقع مأرب في معادلة الصراع والسلام، وثقلها الاقتصادي، وأبعادها الإنسانية، لتخلص إلى أن مأرب ليست مجرد مدينة يمنية، بل عقدة جيوسياسية تتقاطع عندها مصالح القوى المحلية والإقليمية والدولية.

اللواء أ.ح حمدي لبيب رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية، والباحث عبدالرحمن الصلاحي، مدير وحدة البحوث العلمية والبيئية والاستثمار بمركز البحر الأحمر اليمني، قدّما مداخلات وضعت مأرب في سياق إقليمي أوسع محذّرين من تجاهل أبعادها الاستراتيجية على الأمن القومي العربي، وداعين إلى مقاربة شاملة تمزج بين الحلول السياسية والدبلوماسية، والتنمية الاقتصادية، والدعم الإنساني طويل الأمد.

وخلال النقاشات برزت عدة محاور أساسية:

المحور السياسي والأمني
المحور الاقتصادي
المحور الإنساني والإعلامي

وأكد المشاركون أن مأرب بما تمتلكه من موقع جغرافي وثروات وإرادة شعبية، يمكن أن تتحول من ساحة صراع إلى منصة انطلاق لمشروع وطني جامع، إذا ما توافرت الإرادة السياسية والدعم الإقليمي والدولي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر موقعنا وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

شاركها.