اخبار المغرب

أحب المنافسة على الإبداع .. و”الوعد” إضافة لمساري الفني

تخوض الممثلة المغربية الشابة سارة فارس تجارب جديدة في عالم الدراما، تنضاف إلى مسارها الفني الذي تحرص على المضي فيه قدما بخطوات ثابتة، وتختار بعناية المشاريع التي تقدمها.

في الحوار التالي، تتحدث سارة فارس عن اقتحامها عالم الدراما العربية لأول مرة، وتفاصيل مشاركتها في مسلسل “الوعد”، إضافة إلى حضورها في دراما رمضان.

حدثينا عن تجربة المشاركة في الدراما العربية “الوعد” بعد تألقك في الدراما المغربية

فخورة جدا بهذه التجربة الكبيرة التي ستعطي إضافة جديدة لمساري الفني، ويشرفني أن أكون واحدة من بين مجموعة من الأسماء الفنية المتميزة في الساحة المغربية التي اختيرت للمشاركة في هذا العمل الضخم وأن أضع بصمتي على تفاصيله الموسومة بالاحترافية، سواء على مستوى الكتابة أو الإخراج أو الكاستينغ، وأكيد الإنتاج المتميز كذلك.

ما هو الدور الذي تجسدينه في هذا الجزء الثالث من هذا العمل؟

أقدم شخصية “ماريا”، ذات أصول إسبانية، لديها قوة هائلة؛ إذ جمعت بين الجمال والأنوثة والصخابة وتعتبر اليد اليمنى للملك “خوان”، الذي تقمص دوره المحترف الرائع محسن مالزي، وقد أسعدني كثيرا أن نكون معا مجددا في عمل مختلف تماما عن الأعمال المغربية التي سبق أن قدمناها، بالإضافة إلى مشاهد مصورة إلى جانب النجم التونسي ياسين ابن گمرة والمبدع المتميز خالد نجم، ولا أنسى المتألق زياد التواتي، وأسماء كبيرة أخرى وازنة شرفني الوقوف معها أمام كاميرا واحدة، كما أتمنى أن تكون أعمال أخرى تجمعنا مستقبلا.

كيف تقييمين هذه التجربة الجديدة في مشوارك الفني؟

إنها مسؤولية كبيرة، لا سيما أنها أول مشاركة لي في عمل عربي كبير يضم كبار نجوم الفن العربي من المغرب، مصر، تونس، الأردن… وهذا الاختلاف في حد ذاته إضافة كبيرة ومشرفة لمساري الفني. بالإضافة إلى الأمانة في نقل الأحداث المبنية على الصدق في الأداء، وطبعا عندما نتحدث عن الصدق في الأداء فهذا مبني على قدرة الممثل على فصل شخصه عن الشخصية التي سيقدمها، وأنا كسارة فارس بطبعي وبحسب تجربتي المتواضعة تعلمت من هذه النقطة المهمة من يوم وقوفي على خشبة المسرح، وعندما تعرفت على شخصية ماريا أحببت ذكاءها في إدراج جمالها وأنوثتها وقوتها في آن واحد وسرعة البديهة في اتخاذ قرار مع تحمل مسؤولية ما سيحدث، جريئة لا تخشى شيئا، وهذه الشخصية كان لها فضل كبير في استخراج ما كان مخفيا بداخلي مما سبق وذكرت.

فشكرا لكل النجوم الذين جمعتني بهم مشاهد رائعة، وشكرا كثيرا للمخرج المبدع محمد خياري على ملاحظاته الذكية والدقيقة، وللمنتج ياسر فهمي على هذا المنتوج الذي سيظل راسخا بتميزه.

كيف مرت ظروف التصوير مع الطاقم العربي في المغرب؟

شكرا للفريق التقني وفريق الإخراج والفريق الفني، وطبعا فريق الإنتاج جنود الخفاء الذين يسهرون على الدقة في كل التفاصيل لتوفير كل الظروف الملائمة، مما يجعلنا نتهيأ للتصوير بأريحية كبيرة، ومن حسن حظي حظيت بأصدقاء جدد نجوم العالم العربي يحترفون أمام الكاميرا ليظهر الجانب الإنساني القوي في الكواليس المبني على حسن التعامل والأخلاق واللطافة والتقدير، خصوصا أنني كنت الفتاة الوحيدة بين مجموعة من النجوم الكبار؛ فكل المشاهد التي صورتها كنت أرى فيها الجانب الرجولي منهم، خصوصا في تعاملهم اللطيف والراقي معي.

وأستغل الفرصة لأشكرهم من منبركم هذا على كل اللحظات الجميلة التي مرت خلال التصوير، وعلى احترامهم، واحترافيتهم خصوصا.

ماذا عن تفاصيل مشاركتك في مسلسل “الجنين” الذي سيعرض خلال شهر رمضان؟

بعد النجاح الكبير الذي شهده مسلسل “بنات العساس”، يأتي اليوم مسلسل “الجنين”، المولود الجديد في الساحة الفنية المغربية، وهو حب جديد ومغامرة جميلة أخوضها مجددا مع شركة الإنتاج “ديسكونكتد” في شخص الخلوق المحب للفن والفنانين خالد النقري، والمخرج المتميز ادريس الروخ، وفريق العمل بصفة عامة.

وقد أحببت العمل والفكرة وأعجبت بالفريق الفني المتقمص للشخصيات بكل احترافية، كما أنني سعيدة وفخورة بهذا المولود الجديد الذي سيفاجئ الجمهور المغربي، والذي من خلاله سأدخل مرة أخرى البيوت المغربية عبر شخصية “نسرين “.

قربينا أكثر من الدور الذي ستطلين به على المشاهد المغربي

أجسد دور نسرين، الإنسانة الطيبة الخلوقة الوفية والصادقة في عملها، التي تبحت عن راحتها من خلال أداء واجبها المهني على أكمل وجه، والتي سيكون لها دور كبير في تغيير مجرى الأحداث. ولكلا نحرق المفاجأة، أدعو الجمهور المغربي إلى التعرف على عملنا الذي قدمناه وما زلنا نصور مشاهده بكل حب واجتهاد وإبداع كبير.

ماذا يمثل لك الحضور ضمن السباق الرمضاني؟

طبعا حضوري في عمل متميز في السباق الرمضاني يعني لي الكثير، لأنني أحب المنافسة على الإبداع وخلق التميز بروح فنية مسالمة ومحبة.

أحب كل أصدقاء الميدان، سواء المقربون أو المعارف منهم، أحب اجتهادهم، أحب ظهورهم المشرف وأشعر بأن نجاحهم دائما مرتبط بنجاحي، وأتمنى التوفيق لكل الأعمال التي ستعرض خلال هذا الشهر المبارك، وهنيئا لنا جميعا بهاته الإنتاجات الكبيرة والقوية.

كلمة أخيرة

شكرا لجمهوري على دعمهم لي أتمنى أن أكون دائما عند حسن الظن، وشكرا لجريدة هسبريس على المتابعة.

المصدر: هسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *