اخبار

نتنياهو يعترف: نُخطط مع ترامب لتهجير غزة وتغيير الشرق الأوسط!

وطن في مقابلة نارية كشفت كثيرًا من خفايا المرحلة المقبلة، أطلق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة تصريحات صادمة تؤكد أن ما يحدث في غزة ليس مجرد حرب، بل جزء من مشروع أشمل لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بالكامل، بمباركة أميركية وخطة واضحة للتغيير الديموغرافي في القطاع.

نتنياهو أقرّ صراحة بأن خطته الكبرى تقوم على “السيطرة الكاملة” على غزة، وتهجير سكانها “بموافقتهم الطوعية”، وفق تعبيره، من خلال تنسيق مباشر مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. هذه التصريحات جاءت وسط استمرار العدوان على غزة، وفي لحظة سياسية حساسة تعكس عمق التنسيق بين الطرفين لفرض “الواقع الجديد” الذي طالما حلم به الاحتلال.

وفي مشهد يوصف بأنه الأوضح منذ بداية الحرب، قال نتنياهو: “نحن نُغيّر الشرق الأوسط، وهذا هو اليوم التالي”، مشيرًا إلى أن ما يجري الآن هو تنفيذ لخطة سياسية عسكرية معدّة مسبقًا، تتجاوز فكرة القضاء على المقاومة لتصل إلى إعادة رسم خريطة السيطرة على الأرض.

ولم يتوقف بيبي عند حدود غزة، بل أشار إلى عمليات استخبارية متطورة نفذها جيش الاحتلال ضد حزب الله في لبنان، منها ما سمّاه بـ”عملية البيجر”، التي استطاع من خلالها تتبع آلاف الاتصالات، ما يؤكد أن الحرب لا تقتصر على ساحة واحدة.

في جانب آخر، كشف نتنياهو عن ضغوط مارسها الرئيس الأميركي جو بايدن لمنعه من اجتياح رفح، قائلاً: “قال لي لا تفعل… لكني قلت له: أنا المسؤول عن أمن إسرائيل!”، ما يعكس تصاعد الخلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة المعركة.

تصريحات نتنياهو تعيد طرح سؤال محوري: هل نحن أمام بداية تنفيذ فعلي لخطة “الشرق الأوسط الجديد“؟ وهل يشهد العالم عملية ترحيل ممنهجة للفلسطينيين تحت غطاء “حل النزاع”؟ كل ذلك يحدث في ظل صمت عربي رسمي، ودعم غربي يغض الطرف عن مشروع تهويدي غير مسبوق.

الواقع أن تصريحات نتنياهو لم تكن عفوية، بل رسالة موجهة للعالم أن “المرحلة القادمة أخطر”، وأن الصراع تجاوز حدود الردع، ليصبح معركة على مستقبل شعوب بأكملها.

نتنياهو: آن الأوان لمغادرة غزة.. تهديدات جديدة قبل القمة العربية!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *