منصور يبعث رسائل متطابقة إلى مسؤولين أممين حول الأوضاع في فلسطين

ونوه منصور الى أن حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة قد تجاوزت 50,144 شهيد، وأكثر من 113,704 جريح، مشيرا أيضا الى استمرار إسرائيل في منع دخول جميع المساعدات الإنسانية الى غزة لثلاثة أسابيع متتالية، والتي تشكل أطول فترة انقطاع للمساعدات الإنسانية منذ بدء الحصار.
وعبر منصور عن القلق من قرار الأمم المتحدة تقليص وجودها في غزة في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة وتزايد الاحتياجات الأساسية، مؤكدا ضرورة قيام المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على رفع حصارها ووقف عقابها الجماعي ومحاولاتها لتجويع شعبنا وتدميره وتهجيره القسري من أرضه.
وسلط الضوء على الخسائر الفادحة التي يتكبدها العاملون في المجال الإنساني والصحفيون، منوها إلى استشهاد 8 عاملين في المجال الإنساني، بمن فيهم موظف الأمم المتحدة خلال الغارة الإسرائيلية على مقر الأمم المتحدة في 19 من الشهر الجاري، منوها الى استشهاد 399 عامل في المجال الإنساني في غزة، بمن فيهم 289 موظف من الأمم المتحدة، معظمهم من موظفي الأونروا، منذ أكتوبر 2023. كما أشار الى استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، في 24 من أذار الجاري، واغتيال الصحفيين الفلسطينيين، حسام شبات ومحمد منصور، الى جانب استشهاد ما يقرب من 200 صحفي فلسطيني، من بينهم 27 صحفية، على يد إسرائيل خلال الأشهر السبعة عشر الماضية.
كما أشار منصور إلى مواصلة الهجوم الإسرائيلي على بقية الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى الى استشهاد 99 فلسطيني، من بينهم أطفال، منذ بداية العام، بالإضافة الى الاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل، وتهجير عشرات الآلاف من المدنيين بشكل قسري والاعتداء على الأماكن المقدسة والمصلين في شهر رمضان المبارك، واستمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في الاعتقالات اليومية، مما يزيد من أعداد المدنيين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمن فيهم الأطفال المحتجزون دون تهمة.
ونوه منصور الى استشهاد وليد خالد عبد الله أحمد (17 عاما)، في سجن “مجدو”، والذي اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي من منزله في سلواد في أيلول/سبتمبر 2024.
وشدد منصور على أن المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، ملزم قانونا بوقف هجوم إسرائيل وحماية شعبنا، الأمر الذي يتطلب استعادة وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وغير المشروط ودون عوائق، وحث جميع الدول والمنظمات المعنية، بما فيها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، على بذل كافة الجهود الممكنة لاستعادة وقف إطلاق النار، وضمان تنفيذ جميع مراحله، وفقا للقرار 2735، وتوسيع نطاقه ليشمل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بهدف ضمان وقف دائم لإطلاق النار، وفتح الطريق أمام تحقيق سلام عادل قائم على حل الدولتين.
ـــــ