لقاء سري بين الشرع وموفد بوتين.. 3 مطالب للإدارة السورية الجديدة مقابل قواعد موسكو!

وطن كشفت وكالة رويترز تفاصيل لقاء سري جمع بين أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، ومبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط، حيث ناقش الطرفان مستقبل الوجود الروسي في سوريا بعد سقوط بشار الأسد.
الاجتماع، الذي استمر لأكثر من 3 ساعات، ركّز على ثلاثة ملفات رئيسية طرحتها القيادة السورية الجديدة، أبرزها: إسقاط الديون الروسية المتراكمة منذ عهد الأسد، إعادة الأموال السورية المجمدة في موسكو، وأخيرًا تسليم الأسد للحكومة السورية الجديدة، وهو ما قوبل برفض قاطع من الجانب الروسي.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن موسكو تتمسك بوجودها العسكري في قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس على البحر المتوسط، باعتبارهما عنصرًا رئيسيًا لنفوذها العسكري في الشرق الأوسط وإفريقيا. كما أكدت موسكو أن أي انسحاب من القواعد سيجعل سوريا أكثر عرضة للتوسع التركي في الشمال، وهو ما تسعى روسيا لمنعه.
في المقابل، يرى الشرع أن الإدارة السورية بحاجة إلى شريك قوي يساعدها على الاستقرار داخليًا، وإعادة بناء علاقاتها مع المجتمع الدولي. ومع تخفيف بعض العقوبات الغربية على دمشق، فإن التعاون مع موسكو يظل الخيار الأكثر واقعية، خاصة في ظل الدعم الروسي المستمر لسوريا بالوقود، والقمح، والمعدات العسكرية.
يأتي هذا اللقاء في وقت تتعقد فيه الحسابات الإقليمية، حيث تواصل إسرائيل ضرباتها الجوية في الجنوب، وتتمسك تركيا بوجودها العسكري في الشمال، بينما تحافظ الولايات المتحدة على تمركزها في شمال شرق سوريا، مما يجعل الصراع هناك بمثابة حرب الكل ضد الكل.
السؤال الأبرز الآن: هل تستطيع الإدارة السورية الجديدة إقناع روسيا بالتخلي عن الأسد؟ وهل يمكن أن يصبح الخصم الروسي حليفًا استراتيجيًا لدمشق الجديدة؟
الجولاني يطلب من بوتين تسليم بشار الأسد.. صفقة جديدة تلوح في الأفق؟