اخبار

غزة.. تشييع جثامين شهداء في جرافة والوضع الإنساني كارثي وطن

وطن في مشهد مؤلم يشير إلى مدى تدني الخدمات الطبية والصحية في ظل الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، لجأ فلسطينيون من أهالي القطاع إلى تشييع عدد من شهداء القصف الإسرائيلي من المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا، في جرافة بسبب نفاد الوقود وتعطل سيارات نقل الموتى.

وانتشر مقطع فيديو، الاثنين، لعشرات الأشخاص وهم يصلون صلاة الجنازة على جثث الشهداء التي بدت ممددة داخل زاحف الجرافة المخصصة لنقل الأتربة والحجارة في باحة المشفى.

الوضع الإنساني في غزة كارثي

من جانبها قالت المتحدثة الإقليمية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي إيمان الطرابلسي، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد سوءا كل ساعة.

وأضافت في تصريحات إعلامية أن ما تمكنت اللجنة وبقية المؤسسات من إدخاله لا يعادل ضخامة الاحتياجات التي نرصدها ميدانيًا.

مسن فلسطيني يجلس مذهولاً أمام جثة شقيقه العالقة تحت الأنقاض

وتعرقل الغارات الجوية الإسرائيلية عمال الدفاع المدني وتعرضهم للخطر، وقد قُتل أحدهم خلال مهمة إنقاذ، الجمعة.

تعاني فرق الدفاع المدني من صعوبات كبيرة في انتشال الجثامين نظرا لنقص المعدات وأزمة الوقود

وبحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” فإنه في بعض الأحيان يستغرق المسعفون أياما لاستعادة الجثث، “وبحلول ذلك الوقت، غالبا ما تكون الجثث منتفخة ومشوهة للغاية بحيث لا يمكن التعرف عليها”.

يأتي ذلك في وقت تكافح المستشفيات في غزة من أجل إبقاء مولدات الطوارئ قيد التشغيل لتشغيل الحاضنات وغيرها من المعدات المنقذة للحياة.

وتحاول وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين أيضًا الحفاظ على تشغيل مضخات المياه والمخابز لتلبية الاحتياجات الأساسية. وتوقفت العشرات من آليات الإسعاف والخدمات عن العمل بسبب نفاد الوقود جراء الحصار المطبق الذي يعانيه القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *