جيش الاحتلال يفرق مسيرة منددة بالاستيطان شمال الضفة الغربية

فرّق جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، مسيرة لفلسطينيين منددة بالاستيطان في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكر شهود عيان، أن جيش الاحتلال فرّق المسيرة الأسبوعية المنددة بالاستيطان الإسرائيلي على جبل صبيح ببلدة بيتا.
وأوضحوا أن الجيش أطلق على المشاركين قنابل غاز مسيل للدموع.
وقالوا إن “مواجهات في البلدة اندلعت بين عشرات الشبان وجيش الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وجرى علاجها ميدانيا”.
فيما اعتقل جيش الاحتلال مواطنا فلسطينيا على الأقل.
وينظم أهالي بيتا مسيرة أسبوعية منددة بالاستيطان الإسرائيلي، مطالبين بتفكيك بؤرة استيطانية على جبل صبيح التابع للبلدة.
ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات الفلسطينية بشأن عدد المصابين أو المعتقلين، جراء تفريق جيش الاحتلال للمسيرة في بلدة بيتا، حتى الساعة (12:20 ت.غ).
ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 912 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.