اخبار

جاسوس في قلب غزة.. عميل أرشد الاحتلال إلى أهدافه وقتل شعبه!

🔴الكشف عن تفاصيل صادمة عن متخابر أعـ ـ ـدمته المـ ـ ـقاومة الفلسطينية بعدما تسبب في تمكين #إسرائيل من قـ ـ ـتل فلسطينيين كثر.. وتحذير عاجل من قوى الأمن في #غزة👇 pic.twitter.com/A8hv6gYkNI

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) March 26, 2025

وطن في واحدة من أكثر القصص صدمة وخطورة، كشفت المقاومة الفلسطينية في غزة عن تفاصيل إعدام متخابر مع الاحتلال الإسرائيلي تسببت خيانته في سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، بعد أن زود مخابرات الاحتلال بمعلومات دقيقة عن مواقع أمنية ومدنية داخل القطاع.

المتخابر، البالغ من العمر 48 عامًا، ارتبط بجهاز المخابرات الإسرائيلية منذ عام 2020 أثناء مروره عبر معبر “إيريز”، حيث تم ابتزازه من قِبل ضابط إسرائيلي لتقديم معلومات مقابل تجديد تصريح العمل داخل الأراضي المحتلة. ومنذ ذلك الحين، بات هذا الشخص أداة بيد الاحتلال، ينفذ تعليماتهم مقابل المال.

التحقيقات أظهرت أن المتخابر استلم شرائح اتصال إسرائيلية وأموالًا عبر طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر”، مما سهل له تنفيذ مهام تجسسية خطيرة شملت تصوير عناصر الأمن والشرطة في الأسواق، وتحديد إحداثيات مراكز إيواء ومدارس، تم قصفها لاحقًا ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا، من أطفال ونساء.

لم تتوقف مهامه عند هذا الحد، فقد كُلّف بتصوير المشيعين في جنازات الشهداء، والتجسس على تحركات المقاومين، ونشر الشائعات بين الأهالي لتأليبهم على فصائل المقاومة، وهو ما اعتبرته الأجهزة الأمنية في غزة خيانة عظمى. وقد دفع ثمنها بالإعدام.

وأكد ضابط في جهاز أمن المقاومة أن الاحتلال يكثف جهوده لتجنيد متخابرين في صفوف المجتمع الفلسطيني مستغلًا الحصار، الأوضاع الاقتصادية، والابتزاز. وقال في تصريحات لمنصة “الحارس” إن العقوبة الثورية ستطال كل من يثبت تورطه، مشددًا على أن لا تسامح في قضايا الأمن القومي.

قوى الأمن في غزة حذّرت من أساليب الاحتلال، ومنها التنكر تحت أسماء جمعيات خيرية وتقديم مساعدات مشبوهة، بهدف إسقاط فلسطينيين في فخ الخيانة. كما أكدت ضبط أدوات تجسس متقدمة والتحقيق مع متورطين في أكثر من منطقة.

قصة المتخابر المهزوم أعادت إلى الأذهان حجم المعركة الأمنية الصامتة التي تخوضها المقاومة خلف الخطوط، لتمنع أي اختراق قد يُكلف أرواحًا جديدة.

“سامحوني”.. عميل خان وطنه فكانت عائلته الثمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *