ثروة مليارية دولارية لـ5 شخصيات مصرية.. نشطاء يطالبونهم بإنقاذ اقتصاد السيسي المتدهور وطن

Advertisement
وطن نشر ناشطون على موقع تويتر، تقريرا نشرته مجلة “CEO World” عن أغنى 5 أشخاص في مصر، ما أثار تساؤلات حول دور هذه الشخصيات في دعم الدولة التي تعاني من أزمة اقتصادية عنيفة.
ووفقا للترتيب الذي أوردته المجلة، فقد تضمنت القائمة ناصف ساويروس (7.5 مليار دولار)، ومحمد منصور (3.6 مليار دولار)، ونجيب ساويروس (3.3 مليار دولار)، ومحمد الفايد (2.1 مليار دولار)، ويوسف منصور (1.5 مليار دولار).
🔴اغنى خمسة شخصيات في مصر عام 2023
1 ناصف ساويروس (7.5 مليار دولار)
2 محمد لطفي منصور (3.6 مليار دولار)
3 نجيب ساويروس (3.3 مليار دولار)
4 محمد الفايد (2.1 مليار دولار)
5 يوسف منصور (1.5 مليار دولار)
مجلة CEO WORLD— حقيقة الحدث (@hadath1990) July 29, 2023
كما أظهر تصنيف فوربس لثروات العائلات الغنية في قارة إفريقيا لعام 2022، أن عائلة ساويرس المصرية حلّت في المرتبة الأولى كأغنى أغنياء إفريقيا، بصافي ثروة إجمالية قدرها 12.9 مليار دولار.
واستنادا إلى تقديرات فوربس المعتمدة حتى 14 أبريل 2022، وصلت ثروة سميح ساويرس إلى 1.1 مليار دولار، فيما يمتلك شقيقه ناصف صافي ثروة 8.4 مليار دولار، في حين تبلغ ثروة نجيب 3.4 مليار دولار.
اغنى خمسة شخصيات في مصر عام 2023
1 ناصف ساويروس (7.5 مليار دولار)
2 محمد لطفي منصور (3.6 مليار دولار)
3 نجيب ساويروس (3.3 مليار دولار)
4 محمد الفايد (2.1 مليار دولار)
5 يوسف منصور (1.5 مليار دولار)
مجلة CEO WORLD
مش ناويين تردو الجميل لمصر ؟— 🇪🇬AMR🇪🇬313🇪🇬 (@Amro_313) July 29, 2023
تساؤل عن دعم الأثرياء لاقتصاد مصر المتدهور
وبالتزامن مع معاناة مصر من أزمة اقتصادية شديدة التعقيد، تساءل الكثير من الناشطين عن دور مثل هؤلاء الأثرياء في دعم بلادهم، التي تجابه عناء الشح الشديد في العملة الصعبة.
ودفع هذا الشح، البلاد إلى البحث عن أي وسيلة لتوفير الدولار، وتجلّى ذلك في القرار الأخير الذي أعلنته وزارة الخارجية، والذي يتيح للمصريين بالخارج، ممن سافروا بدون أداء الخدمة العسكرية الإلزامية، تسوية أوضاعهم التجنيدية بشكل نهائي مقابل مبلغ يتم دفعه بالدولار أو اليورو، ما يجعلهم غير مهددين بملاحقة قانونية أو غرامة مالية.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية، إنها تلقت العديد من الطلبات لمواطنيها في الخارج حول إمكانية تسوية أوضاعهم التجنيدية نظرا لتردد بعض المواطنين من العودة لأرض الوطن، وعدم المغادرة مرة أخرى بسبب عدم التصريح لهم بالسفر كونهم مطلوبين للخدمة العسكرية.
ووفق هذا القرار، فإن المصري الذي لم يؤدِ الخدمة العسكرية يُمكنه سداد مبلغ 5000 دولار أو يورو، ويسدد على حساب بنك مصر فرع أبوظبي”، فيما لن يُسمح بتجديد جوازات السفر للمصريين المقيمين بالخارج إلا بعد تسوية مواقفهم من التجنيد.
وأشار البيان، إلى استقبال كافة الطلبات على الموقع للمقيمين بالخارج ممن حل عليهم الدور في سن التجنيد اعتبارا من سن 19 عام وحتى سن 30 عام وكذا ممن تجاوزوا سن 30 عام لتسوية موقفهم التجنيدي طبقا للموقف.
وفي مؤشر آخر على تفاقم أزمة الدولار في مصر، طرح بنكا مصر واﻷهلي، شهادات استثمار دولارية جديدة مدتها ثلاث سنوات، بفائدة 7 و9% سنويًا، وهي أعلى فائدة على شهادات العملة اﻷجنبية في تاريخ الجهاز المصرفي المصري منذ مطلع التسعينيات على الأقل.
هذا الواقع أعطى إشارة واضحة بأن النظام المصري يواجه أزمة غير مسبوقة في توفير العملة الصعبة؛ لا سيما في ظل وجود عدة عوامل تسببت في الأزمة أولها هروب أكثر من 20 مليار دولار من الأموال الساخنة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022م.
كما زادت المخاطر في السوق المصري بجانب رفع البنك المركزي الأمريكي معدلات الفائدة؛ ما أدى إلى جذب أصحاب الأموال الساخنة للسوق الأمريكي الأكثر أمانا.