اخبار

اقتراح أمريكي لحماس: الإفراج عن رهينة مقابل “بيان سياسي” من ترامب

🔴 #ترامب يقدّم مقترحا جديدا لحماس عبر قطر..
الافراج عن الرّهينة الأميركي الإسرائيلي إيدان ألكسندر.. مقابل دعوة #واشنطن إلى التّهدئة في قطاع #غزة👇 pic.twitter.com/lV6w5gH2k5

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) March 29, 2025

وطن في تطور لافت قد يعيد تحريك المياه الراكدة في ملف المفاوضات المتعثرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، كشفت مصادر أمريكية وإسرائيلية عن عرض جديد قدمته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لحركة حماس، عبر وساطة قطرية. العرض يتمثل في الإفراج عن الرهينة الأمريكي الإسرائيلي إيدان ألكسندر، مقابل إصدار ترامب بيانًا يدعو فيه إلى التهدئة في القطاع.

الوساطة القطرية تأتي في ظل تعثر جهود الوساطات السابقة، حيث لم تسفر عن أي اختراق جوهري في المفاوضات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مع تصعيد العمليات العسكرية مؤخرًا واستمرار القصف الإسرائيلي لمناطق متعددة من القطاع.

الاقتراح الأمريكي، الذي تم نقله عبر اتصالات غير مباشرة، يتضمن تعهدًا سياسيًا فقط دون أي التزامات عسكرية أو ميدانية من الجانب الإسرائيلي، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية واشنطن في الدفع نحو تهدئة حقيقية، وفق مراقبين.

في هذا السياق، تثار شكوك حول قدرة ترامب على التأثير في موقف الاحتلال، خاصة أنه لا يشغل حاليًا منصبًا رسميًا، ما يجعل بيانه المقترح أقرب إلى “تصريح رمزي” منه إلى ضمانة سياسية فعالة.

من جانبها، تواصل حماس تمسكها بضرورة تحقيق صفقة شاملة تشمل تبادلًا كاملًا للأسرى وضمانات لوقف العدوان ورفع الحصار، وهو ما لم يتضمنه العرض الأمريكي الجديد. وقد نقلت مصادر قريبة من أجواء المفاوضات أن الحركة لا تنظر بعين الجدية إلى المقترح الأمريكي في صيغته الحالية.

في المقابل، ترى دوائر إسرائيلية أن واشنطن تحاول حفظ ماء الوجه بعد فشلها المتكرر في انتزاع تنازلات من المقاومة الفلسطينية، ما يدفعها إلى تقديم عروض ذات طابع إعلامي لا أكثر، دون التزامات حقيقية من جانب الاحتلال.

التطورات تشير إلى أن المفاوضات لا تزال تراوح مكانها، في وقت يزداد فيه الضغط الإقليمي والدولي لإيجاد مخرج سياسي للكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة، فهل يكون هذا المقترح مقدمة لحل أم مجرد محاولة أمريكية جديدة لإلقاء الكرة في ملعب حماس؟

حماس تفاجئ الجميع وتقبل طلب ترامب.. فما المقابل؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *