اجتماع خليجي-أردني-صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية
من المقرر عقد اجتماع وزاري مشترك عبر الاتصال المرئي يوم الأربعاء، يجمع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن مع الصين، وذلك لبحث التداعيات المتزايدة لما وصفته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بـ «الاعتداءات الإيرانية الغاشمة». تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر في المنطقة عقب سلسلة هجمات استهدفت منشآت حيوية ومدنية، ما يثير قلقاً دولياً متزايداً بشأن الأمن الإقليمي.
يهدف الاجتماع إلى تناول التطورات الخطيرة في المنطقة والجهود المبذولة لاحتوائها، واستعراض الرؤى المشتركة للتعامل مع الاعتداءات الإيرانية، بما يضمن الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة ومواطنيها والمقيمين فيها. ويأتي هذا اللقاء مع الجانب الصيني بعد أيام قليلة من مشاورات خليجية-أردنية-روسية مماثلة، مما يعكس جهوداً دبلوماسية مكثفة لحلحلة الأزمة.
تداعيات الاعتداءات الإيرانية على الأمن الإقليمي
تواصلت الهجمات التي وصفتها بعض الدول بـ «العدائية» والمتهمة بها إيران منذ نهاية شهر فبراير الماضي، مستهدفة دول الخليج والمنطقة. وقد جاءت هذه الهجمات، وفقاً لتصريحات الرسمية، رداً على ضربات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أثارت هذه الاعتداءات إدانات دولية واسعة، وشهدت تضامناً كبيراً مع الدول التي تعرضت للهجمات.
تشير الإحصائيات الرسمية إلى وقوع أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. استهدفت هذه الهجمات منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست بالإضافة إلى الأردن. وقد أدى ذلك إلى حالة من عدم الاستقرار وزاد من المخاوف بشأن سلامة البنية التحتية الحيوية واستمرارية العمليات الاقتصادية.
قرارات دولية وجهود دبلوماسية
في خطوة مهمة، تبنى مجلس الأمن الدولي في الحادي عشر من شهر مارس الحالي قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن. واعتبر المجلس هذه الهجمات خرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين. القرار، الذي حمل الرقم
