في قلب غـ..ز.ة وتحديداً “حي الـ.زيتـ.ون”.. كمـ.ين مُحكم للـ.قسـ.ام قلب الموازين على الأرض، وخلخل ثقةً طالما ادّعاها جيش الاحـ.تلال.

العملية أثارت بلبلة واسعة داخل تل أبيب واحتلت العناوين الرئيسية.. ووصفها الإعلام العبري بأنها “أكبر حدث وخسارة منذ 7 أكـ.تـ.وبر” !! pic.twitter.com/bABfPDR4S2

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) August 30, 2025

في عمليةٍ نوعيةٍ نفذها مقاتلو كتائب القسام في قلب غزة وتحديداً في حي الزيتون، قلبت الأوضاع الميدانية رأساً على عقب، وخلخلت الثقة التي طالما ادّعاها جيش الاحتلال الإسرائيلي. الكمين المحكم أسفر عن مقتل وجرح أكثر من عشرة جنود إسرائيليين، فضلاً عن فقدان أثر أربعة آخرين، في حادثة وصفتها وسائل الإعلام العبري بأنها “أكبر خسارة منذ 7 أكتوبر”.

العملية أثارت بلبلة واسعة داخل الأوساط الإسرائيلية، واحتلت العناوين الرئيسية في مختلف وسائل الإعلام. موقع “حدشوت بزمان” العبري شبه الكمين بـ “كمائن صيد البط”، في إشارة إلى أن الجنود الإسرائيليين كانوا أهدافاً سهلة للمقاومة. بينما وجهت منصات إعلامية عبرية انتقادات حادة لحكومة نتنياهو، متهِمةً إياها بالتطرف والتهور.

وأضاف “حدشوت بزمان” أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تكشف تحركات الجنود مسبقًا، مما يجعلهم عرضةً لكمائن المقاومة التي تواصل فرض معادلات جديدة على الأرض. كما أشادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ببراعة مقاتلي حركة حماس، مؤكدةً قدرة الحركة على إعادة بناء وترميم قدراتها العسكرية رغم الضغوطات التي يفرضها القصف والحصار.

شاركها.