تفاقم أزمة النقل في الجزائر، مع دخول إضراب عام مفتوح لقطاع النقل، يشمل المسافرين والبضائع، يومه الثاني. يأتي هذا الإضراب احتجاجاً على الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، واعتماد قانون جديد للنقل يثير قلق السائقين بسبب العقوبات المشددة التي يتضمنها. وتشير التقارير إلى شلل شبه كامل في حركة النقل عبر مختلف الولايات، مما أثر بشكل كبير على حياة المواطنين.

ويواجه الجزائريون صعوبات جمة في التنقل، حيث تعطلت مصالح الملايين وعادت إلى الخلف عقوداً من التقدم في خدمات النقل. تتفاوت ردود الأفعال السياسية، بين اتهام المعارضة باستغلال الأزمة، وتأكيد قوى المعارضة على أن الحكومة تتحمل مسؤولية تفاقم الأوضاع المعيشية.

إضراب النقل في الجزائر: أسباب وتداعيات

بدأ الإضراب العام في قطاع النقل في الجزائر يوم الأحد، وتسبب في أزمة تنقل حادة. يعود السبب الرئيسي للإضراب إلى الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، والتي أثقلت كاهل الناقلين. ويدعو الناقلون إلى إعادة النظر في هذه الزيادات، وتعديل أسعار النقل لمواكبة ارتفاع التكاليف. بالإضافة إلى ذلك، يعارض الناقلون القانون الجديد المتعلق بالنقل، والذي يتضمن عقوبات قاسية

شاركها.