نتائج مهرجان «برلين» عكست في معظمها ما لم يكن متوقّعاً

برلين – «الشرق الأوسط»

اختتم مهرجان برلين السينمائي الدولي أعمال دورته الـ76، يوم 21 فبراير (شباط) الحالي، تاركاً وراءه حصاداً من الجوائز التي عكست في غالبيتها ما لم يكن في حسبان الكثيرين، وسط حضور لافت للبعد السياسي في فعاليات المهرجان. ورغم إعلان رئيس لجنة التحكيم، المخرج الألماني ڤيم ڤندرز، في اليوم الأول أن مبدأ «لا علاقة بين السينما والسياسة» هو أساس عملهم، إلا أن الخطاب السياسي لامس جنبات المهرجان، بدءاً من تصريحات ڤندرز نفسه، وصولاً إلى مضامين الأفلام الفائزة وكلمات مخرجيها.

هذا التباين بين التصريح الأولي لـڤندرز والتجلي الفعلي للبعد السياسي خلال المهرجان، أثار نقاشات واسعة. وعلى الرغم من أن رئيس لجنة التحكيم أكد في مناسبة لاحقة أن قصده كان بضرورة أن يطغى البعد الفني على أي محتوى سياسي، إلا أن تصريحاته جاءت متأخرة، مما أدى إلى بعض الالتباس منذ بداية الفعاليات. ومع ذلك، يرى مراقبون أن تجاهل البعد السياسي في مهرجان سينمائي، خاصة في الأوقات التي ي

شاركها.