أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية عن فعالية علاج جديد لإعادة البصر لمرضى «انخفاض ضغط العين»، وهو مرض يؤثر على شبكية العين ويسبب فقدان البصر التدريجي. العلاج، الذي يتضمن قطرات طبية متخصصة، أظهر نتائج واعدة في التجارب السريرية الأولية، مما يمنح أملاً جديداً للمصابين بهذا المرض. وقد بدأ تطبيق العلاج في عدد محدود من المستشفيات المتخصصة في مناطق مختلفة من المملكة.

يستهدف هذا العلاج، الذي تم اعتماده مؤخراً، المرضى الذين يعانون من انخفاض ضغط العين الثانوي الناتج عن جفاف العين المزمن أو بعض الحالات الطبية الأخرى. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة المستمرة لتحسين الرعاية الصحية وتوفير أحدث العلاجات للمرضى، خاصةً فيما يتعلق بالأمراض المزمنة التي تؤثر على جودة الحياة. وتشير التقديرات إلى أن عدد المصابين بـ «انخفاض ضغط العين» في المملكة يتزايد سنوياً.

علاج «انخفاض ضغط العين»: آلية العمل والنتائج الأولية

يعمل العلاج الجديد على زيادة إنتاج السائل الدمعي، وبالتالي رفع ضغط العين إلى مستوياته الطبيعية. يحتوي الدواء على مكونات تعمل على تحفيز الغدد الدمعية لإنتاج المزيد من السائل، مما يقلل من الشعور بالجفاف ويحسن من صحة القرنية. وفقاً للتقارير الصادرة عن وزارة الصحة، أظهرت التجارب السريرية تحسناً ملحوظاً في رؤية أكثر من 70% من المشاركين بعد ثلاثة أشهر من العلاج.

كيف يتم تشخيص «انخفاض ضغط العين»؟

يتم تشخيص «انخفاض ضغط العين» عادةً من خلال فحص شامل للعين يقيمه أخصائي طب العيون. يشمل الفحص قياس ضغط العين باستخدام جهاز قياس الضغط، بالإضافة إلى تقييم صحة القرنية والشبكية. قد يطلب الطبيب أيضاً إجراء اختبارات إضافية لتقييم وظيفة الغدد الدمعية وتحديد سبب انخفاض الضغط.

من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟

تزداد احتمالية الإصابة بـ «انخفاض ضغط العين» لدى كبار السن، خاصةً النساء بعد انقطاع الطمث. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الأشخاص الذين يعانون من جفاف العين المزمن، أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أو متلازمة شوغرن، أو الذين خضعوا لعمليات جراحية في العين، أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. كما أن بعض الأدوية قد تساهم في انخفاض ضغط العين كأثر جانبي.

However, لا يزال البحث جارياً لتحديد العوامل الوراثية التي قد تلعب دوراً في الإصابة بالمرض. وتشير الدراسات الأولية إلى أن هناك استعداداً وراثياً لدى بعض العائلات للإصابة بـ «انخفاض ضغط العين».

Additionally, يؤكد الأطباء على أهمية الكشف المبكر عن المرض والبدء في العلاج في أقرب وقت ممكن. فكلما تم تشخيص المرض في مرحلة مبكرة، زادت فرص استعادة البصر ومنع المضاعفات.

Meanwhile, تعتبر الوقاية من جفاف العين من أهم الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من خطر الإصابة بـ «انخفاض ضغط العين». ويشمل ذلك شرب كميات كافية من الماء، وتجنب التعرض للهواء الجاف، واستخدام قطرات ترطيب العين عند الحاجة.

In contrast to other treatments for eye conditions, this new approach focuses on addressing the root cause of the problem – low intraocular pressure – rather than managing symptoms. This targeted approach is believed to be the key to its effectiveness.

The Ministry of Health is also working to raise awareness about the importance of regular eye exams, especially for individuals at higher risk. Early detection and treatment are crucial for preserving vision and improving quality of life for those affected by this condition. The ministry has launched a public health campaign to educate people about the symptoms of «انخفاض ضغط العين» and encourage them to seek medical attention if they experience any vision changes.

Furthermore, the availability of this treatment is expected to reduce the burden on healthcare resources by preventing the progression of the disease and reducing the need for more invasive interventions. The long-term cost-effectiveness of the treatment is currently being evaluated.

The ministry said that the initial rollout of the treatment will be closely monitored to assess its effectiveness and safety in a real-world setting. Data will be collected on patient outcomes, side effects, and adherence to treatment protocols. This information will be used to refine the treatment guidelines and expand access to the therapy.

The report indicates that the ministry is planning to expand the availability of the treatment to more hospitals and clinics across the country in the coming months. A decision on wider implementation is expected within the next six months, pending the results of the ongoing monitoring and evaluation. The long-term impact of this treatment on the prevalence of vision loss due to «انخفاض ضغط العين» remains to be seen, and further research is needed to fully understand its potential benefits and risks. The ministry will continue to monitor the latest scientific developments in the field of ophthalmology to ensure that patients have access to the best possible care.

شاركها.