من المقرر أن يُعرض فيلم وثائقي عن السيدة الأولى الأميركية، ميلانيا ترمب، في دور السينما في الولايات المتحدة ابتداءً من 29 يناير (كانون الثاني)، مع عروض أولى خاصة في واشنطن العاصمة ومدن أخرى. الفيلم، الذي أنتجته شركة أمازون إم جي إم ستوديوز، يثير اهتمامًا واسعًا ويحظى بحملة ترويجية مكثفة على مستوى العالم، وفقًا لتقارير إخبارية حديثة. بدأت الدعوات للعروض الأولى قبل الافتتاح الرسمي المقرر في 30 يناير.
إطلاق فيلم ميلانيا ترمب: تفاصيل وتوقعات
تأتي هذه الخطوة بعد فترة من التكهنات حول مشروع الفيلم الذي يركز على حياة السيدة الأولى وأيامها التي سبقت عودة زوجها، دونالد ترمب، إلى البيت الأبيض. الفيلم لا يتبع الأساليب التقليدية لإطلاق الأفلام، حيث تتولى ميلانيا ترمب ومارك بيكمان، المنتج والمستشار الخاص لها، إدارة الحملة الترويجية بشكل مباشر.
من المتوقع أن يحضر السيدة الأولى والرئيس السابق دونالد ترمب العرض الأول في العاصمة واشنطن، والذي سيقام في مركز دونالد جيه ترمب وجون إف كينيدي للفنون الأدائية. بالتوازي مع ذلك، ستُقام عروض أولى في مدن رئيسية أخرى مثل لوس أنجليس ونيويورك وسان فرانسيسكو. وقد أدت الاستجابة القوية للعروض الأولى إلى حجز قاعات إضافية، حيث تجاوز عدد الردود على أحد العروض التوقعات بثمانية أضعاف.
حملة ترويجية عالمية
تتجاوز جهود الترويج للفيلم حدود الولايات المتحدة، حيث تُبث حملات إعلانية في حوالي 30 دولة حول العالم. وتشمل هذه الحملات عرض إعلانات على واجهات معالم بارزة مثل كاتدرائية دومو في إيطاليا وميدان بيكاديللي في لندن. بالإضافة إلى ذلك، يستضيف عدد من السفراء الذين عينهم الرئيس ترمب عروضًا دولية للفيلم، مما يعزز من نطاق وصوله العالمي.
أكد مارك بيكمان أن ميلانيا ترمب تشرف على جميع جوانب المشروع، بدءًا من الإعلانات التلفزيونية وصولًا إلى اللوحات الإعلانية. ويهدف الفيلم إلى تقديم نظرة فريدة وشخصية على حياة السيدة الأولى، مع لقطات وأماكن لم تُعرض من قبل. ويركز الفيلم بشكل خاص على الفترة التي تسبقت لتنصيب الرئيس ترمب الأخير، ويسعى إلى تقديم تجربة سينمائية “ثرية ومميزة” بحسب بيكمان.
هذا النهج المباشر في إدارة الحملة الترويجية يمثل خروجًا عن الممارسات التقليدية في صناعة السينما، حيث عادة ما تتولى الاستوديوهات مسؤولية الترويج والإطلاق. ومع ذلك، يبدو أن ميلانيا ترمب تهدف إلى التحكم الكامل في كيفية تقديم قصتها للجمهور. الفيلم يمثل أيضًا فرصة لتعزيز صورة السيدة الأولى وتقديمها بطريقة أكثر ودية وشخصية.
الاهتمام المتزايد بالفيلم يثير تساؤلات حول تأثيره المحتمل على الرأي العام، خاصة في ظل الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة. من المرجح أن يثير الفيلم جدلاً واسعًا، سواء من قبل المؤيدين أو المعارضين للرئيس ترمب. من بين الكلمات المفتاحية المرتبطة بالفيلم، هناك اهتمام متزايد بـ “البيت الأبيض” و “الرئيس السابق” و “الفيلم الوثائقي”.
من المقرر أن يستمر عرض فيلم ميلانيا ترمب في دور السينما خلال الأسابيع القادمة، ومن المتوقع أن يتم تقييم أدائه بناءً على إقبال الجمهور وتقييمات النقاد. سيراقب المراقبون عن كثب ردود الفعل على الفيلم وتأثيره المحتمل على صورة السيدة الأولى ومستقبلها السياسي. يبقى أن نرى ما إذا كان الفيلم سيحقق النجاح التجاري المتوقع، وما إذا كان سيساهم في تغيير الرأي العام حول شخصية ميلانيا ترمب.
