تغييرات سيميوني تنقذ أتلتيكو من خسارة فادحة أمام برشلونة

نجح أتلتيكو مدريد في حسم التعادل المثير 44 في مباراة الذهاب بنصف نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب برشلونة، ليؤجل الحسم إلى مباراة الإياب المقررة يوم 2 أبريل 2025 على ملعب ميتروبوليتانو.
تميزت المباراة بالعديد من الأحداث المضطربة. وتأخر برشلونة بهدفين في البداية، لكنه استعاد الأجواء القديمة بالتعادل والتقدم 32 قبل نهاية الشوط الأول، وسجل هدفا رابعا قبل ربع ساعة من النهاية (42). لكن أتلتيكو مدريد لم يستسلم وتمكن من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع بفضل التبديلات الرائعة لمدربه دييجو سيميوني وسوء إدارة هانسي فليك للمباراة باستبدال رافينيا وأولمو في الشوط الثاني.
وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب لويس كومبانيس الأوليمبي في برشلونة مساء الثلاثاء 25 فبراير، بداية كارثية لأصحاب الأرض حيث استقبلوا هدفين في 6 دقائق فقط.
منح جوليان ألفاريز التقدم لأتلتيكو مدريد في الدقيقة الأولى بتسديدة مثالية من رأسية المدافع كليمنت لينجليت التي ارتطمت بالقائم البعيد.
وبنفس الطريقة، سجل أنطوان جريزمان الهدف الثاني في الدقيقة السادسة بعد تلقيه تمريرة من جوليان ألفاريز في القائم البعيد.
وكاد برشلونة أن يحصل على فرصة تقليص الفارق لولا الأداء الرائع لموسو، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الثاني، الذي تصدى لفرصتين منفردتين من المهاجم الإسباني فيران توريس، الذي دخل التشكيلة الأساسية اليوم بدلا من روبرت ليفاندوفسكي.
وتمكن البلاوجرانا من استعادة الأجواء بهدف في الدقيقة 19. وأطلق لاعب الوسط الإسباني بيدري جونزاليس تسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء تغلبت على حارس المرمى بعد تمريرة بينية من لامين يامال وعرضية رائعة من كوندي.
وبعد دقيقتين فقط، نجح برشلونة في تسجيل الهدف الثاني بضربة رأس متقنة من المدافع الواعد باو كوبارسي بعد عرضية من ركلة ركنية نفذها البرازيلي رافينيا في الدقيقة 21.
وعاد رافينيا في الدقيقة 41 ومرر كرة حاسمة إلى قلب الدفاع إينيجو مارتينيز الذي سجل الهدف الأول. وجاءت عودة الفريق الكتالوني ناجحة رغم خيبة أمل مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني الذي لم يدير تقدم فريقه جيدا واستقبل هدفين نظيفين في أول 10 دقائق.
ثورة سيميوني تعيد أتلتيكو إلى الواجهة
قرر مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني إجراء خمسة تغييرات بين الدقيقتين 55 و68، في ثورة غير معتادة ضد اللاعبين الذين خيبوا أمله في الشوط الأول.
ودفع سيميوني بماندافا، لينو، مولينا، أنخيل كوريا وألكسندر سورلوث بدلاً من جالان، جوليانو سيميوني، جالاغير، رودريجو دي بول وأنطوان جريزمان.
وتحسن أداء أتلتيكو مدريد في الهجوم، لكن الفريق أهدر عدة فرص تهديفية، ما دفع فليك للتدخل في الدقيقة 68، باستبدال أولمو وتوريس وإقحام جافي وليفاندوفسكي.
وأسفرت تبديلات فليك عن الهدف الرابع في الدقيقة 74 عن طريق روبرت ليفاندوفسكي بعد تمريرة ذكية من لامين يامال الذي اخترق بمهارة فردية رائعة.
ورغم التأخر 42، لم يرغب أتلتيكو مدريد في الاعتراف بالهزيمة، وقاتل من أجل التعادل في الربع ساعة الأخيرة من المباراة. مع ثنائية أخرى من ماركوس يورينتي وألكسندر سورلوث في الدقيقتين 84 و90+3. وحقق الفريق النتيجة المرجوة في الدقيقة 80.