7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالإصابة بالخرف
يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك. وتشير أبحاث حديثة وتجارب سريرية إلى أن رصد هذه التحولات المبكرة، بما في ذلك التغيرات في الشخصية، قد يساعد في التدخل المبكر وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض مثل الزهايمر.
تُظهر الأبحاث المتزايدة أن الانتباه للتغيرات الدقيقة في السلوك والشخصية خلال منتصف العمر يمكن أن يكون أداة قيمة في الكشف المبكر عن احتمالية الإصابة بالخرف. فبدلاً من التركيز فقط على تدهور الذاكرة، يقدم خبراء الصحة النفسية وعلم الشيخوخة رؤى حول سبع علامات شخصية قد تستدعي الانتباه.
فقدان الثقة بالنفس كمؤشر مبكر
تُعدّ جيل ليفينغستون، وهي طبيبة نفسية متخصصة في التعامل مع المرضى في منتصف العمر وكبار السن، أن فقدان الثقة بالنفس المفاجئ هو أحد أبرز العلامات المبكرة التي تلاحظها بين العديد من مرضى الخرف. وتشير إلى أن الخرف يمكن أن يتسبب في تراجع مفاجئ في الإحساس بالكفاءة أو القدرة على أداء مهام اعتاد الشخص عليها سابقاً.
يُفسر هذا التغير بأن الدماغ قد يصبح أقل مرونة وقدرة على التكيف نتيجة لضمور أو انكماش مناطق رئيسية فيه. ومع ذلك، يوضح غير سيلباك، الأستاذ ومدير الأبحاث في المركز الوطني النرويجي للشيخوخة والصحة، أن هناك حالات يعاني فيها الأفراد من أزمة ثقة بالنفس، مما قد يدفعهم إلى مزيد من العزلة، وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بالخرف.
يضيف سيلباك: “أعتقد أن انعدام الثقة بالنفس يولّد الشعور بالوحدة. وقد نشرنا دراسة تُب
