تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من مهرجان ماراثون الرياض الدولي في الفترة من 28 إلى 31 يناير (كانون الثاني) 2026. يشهد هذا الحدث الرياضي الكبير مشاركة نخبة من العدائين العالميين، بمن فيهم الأبطال العالميون، مما يعزز مكانة ماراثون الرياض كوجهة رئيسية في عالم سباقات الطرق. تأتي هذه النسخة وسط استعدادات تنظيمية مكثفة ودعم كبير من الشركاء والرعاة.
ينطلق المهرجان في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ويعد حدثًا رياضيًا وترفيهيًا شاملاً يجذب المشاركين والمتفرجين على حد سواء. تستقطب هذه الدورة اهتمامًا دوليًا واسعًا، حيث يتوقع مشاركة رياضيين من أكثر من 125 دولة، بالإضافة إلى أندية محلية ومشاركين من مختلف الأعمار والمستويات. يهدف المهرجان إلى تعزيز نمط الحياة الصحي وتشجيع المشاركة المجتمعية في الرياضة.
نخبة العدائين تتجه إلى الرياض للمشاركة في ماراثون الرياض 2026
تضم قائمة المشاركين في ماراثون الرياض لهذا العام مجموعة من الأسماء اللامعة في عالم ألعاب القوى. من أبرز العدائين المشاركين، بطلة العالم الإثيوبية جوتيتوم جبرسلاسي، والإثيوبية غولومي تشالا، والكينيتان رايل كينيارا وفلوميناتشيبكياتش. ويشارك أيضًا المغربي عثمان القُمري، والبحريني أويكيأياليو، والإثيوبي أسيفا تيفيرا في سباق الرجال.
بالإضافة إلى ذلك، سيشهد الماراثون مشاركة قوية في سباقات نصف الماراثون، مع حضور الكينية غريس لويباخ والإثيوبية ألمتشيهاي زرهون، والكيني فينسنت كيمايو والإثيوبي تسيغاي كيدانو. هذه المشاركة المتميزة تؤكد على التصنيف المرموق للمهرجان كسباق نخبة معتمد من الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
الاستعدادات التنظيمية والفعاليات المصاحبة
تجري الاستعدادات على قدم وساق لضمان تنظيم سلس وناجح للمهرجان. يأتي هذا المهرجان نتيجة تعاون استراتيجي بين الاتحاد السعودي للرياضة للجميع والعديد من الشركاء الحكوميين، بما في ذلك رؤية المملكة 2030 ووزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية واتحاد ألعاب القوى والمركز الوطني للفعاليات وأمانة منطقة الرياض. يهدف هذا التعاون إلى تنظيم حدث رياضي عالمي المستوى يعكس التطور الذي تشهده المملكة في مجال الرياضة.
سيتم تنظيم سباقات 5 كيلومترات و10 كيلومترات داخل حرم جامعة الأميرة نورة، بينما ستمتد مسارات سباقي 21 كيلومترًا و42 كيلومترًا خارج أسوار الجامعة، مرورًا بالطرق الرئيسية في شمال الرياض. وستكون نقطة النهاية لجميع السباقات داخل الجامعة. بالتزامن مع السباقات، سيستمتع الزوار ببرنامج متنوع من الفعاليات المصاحبة، بما في ذلك عروض موسيقية حية، وفقرات استعراضية، وأنشطة ثقافية وتراثية، وتجارب تفاعلية تناسب جميع الفئات العمرية.
يعتبر هذا المهرجان فرصة لتعزيز السياحة الرياضية في المملكة، وجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم. كما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص عمل وتشجيع الاستثمار في قطاع الرياضة والترفيه. تعتبر هذه النسخة من الماراثون بمثابة استمرار لجهود المملكة في تطوير البنية التحتية الرياضية وتنظيم الفعاليات العالمية.
أكد الأمير خالد بن الوليد بن طلال رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية على أهمية هذا الحدث في تعزيز الوعي بأهمية الرياضة والمشاركة المجتمعية. وتشير التوقعات إلى أن ماراثون الرياض سيشهد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، مما يعزز مكانته كأحد أبرز الفعاليات الرياضية في المملكة.
من المتوقع أن يعلن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع عن تفاصيل إضافية حول الفعاليات المصاحبة وبرامج المشاركة المجتمعية في الأسابيع القادمة. كما سيتم الإعلان عن خطط لتطوير الماراثون في السنوات القادمة، بهدف زيادة عدد المشاركين وتعزيز مكانته على الخريطة الرياضية العالمية. سيراقب المهتمون عن كثب تأثير هذا الحدث على قطاع السياحة الرياضية في المملكة، والخطوات التالية التي ستتخذها الجهات المنظمة لضمان استمرارية نجاح ماراثون الرياض.
