حقق النادي الأهلي المصري فوزًا ثمينًا على ضيفه يانغ أفريكانز التنزاني بنتيجة 2-0 في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، ضمن منافسات دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وسجل أهداف المباراة محمود حسن تريزيغيه في الشوطين الأول والثاني، ليضع فريقه على أعتاب التأهل للدور التالي من البطولة القارية. هذا الفوز عزز صدارة الأهلي في المجموعة الثانية، وأكد قوته في هذه المرحلة من المسابقة.
جرت المباراة على ملعب برج العرب في الإسكندرية، وشهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا. ورفع الأهلي رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، بينما تجمد رصيد يانغ أفريكانز عند 4 نقاط في المركز الثاني. وستستكمل مباريات المجموعة السبت بمواجهة بين الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري.
الأهلي يبتعد بصدارة مجموعته في دوري أبطال أفريقيا
سيطرة الأهلي على مجريات اللعب كانت واضحة منذ بداية المباراة، حيث سعى الفريق المصري إلى فرض تفوقه على أرضه. وافتتح تريزيغيه التسجيل في الدقيقة 3 من الوقت الإضافي للشوط الأول برأسية متقنة، مستغلاً عرضية ممتازة من محمد هاني. هذا الهدف منح الأهلي دفعة معنوية كبيرة، وزاد من ثقة اللاعبين.
وفي الشوط الثاني، استمر الأهلي في الضغط على مرمى يانغ أفريكانز، وتمكن تريزيغيه من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 75 بعد تمريرة رائعة من إمام عاشور. وقد أظهر تريزيغيه مستوىً فرديًا مميزًا، وأثبت أنه سلاح فعال في هجوم الفريق.
أداء يانغ أفريكانز ومحاولات التقدم
على الجانب الآخر، حاول يانغ أفريكانز تنظيم صفوفه والعودة إلى المباراة، لكنه واجه صعوبة كبيرة في اختراق دفاع الأهلي المنظم. وكان الفريق التنزاني يعتمد بشكل أساسي على الهجمات المرتدة، لكنها لم تشكل تهديدًا حقيقيًا على مرمى مصطفى شوبير، حارس الأهلي.
وشهدت المباراة بعض الفرص الضائعة من كلا الفريقين، حيث أهدر نيتس غراديشار، مهاجم الأهلي البديل، فرصة تسجيل هدف ثالث في الدقيقة 77. في المقابل، تصدى شوبير لتسديدة خطيرة من آلان أوكيلو في الشوط الأول، مانعًا يانغ أفريكانز من تسجيل هدف التعادل.
وشهدت المباراة مشاركة فعالة من اللاعبين البدلاء في صفوف الأهلي، مما يعكس قوة الفريق وعمقه الفني. وقد ساهم التغييرات التي أجراها المدير الفني في الحفاظ على تفوق الفريق ومنع أي محاولة للعودة من جانب يانغ أفريكانز.
وتعتبر هذه المباراة بمثابة إعداد جيد للأهلي قبل مواجهاته المقبلة في دور المجموعات، والتي ستكون حاسمة في تحديد المتأهلين للدور التالي. كما أنها فرصة للاعبين لإثبات مستواهم وتقديم أداء قوي يرضي الجماهير المصرية.
من ناحية أخرى، يمثل هذا الفوز خطوة مهمة للأهلي في سعيه لتحقيق اللقب الأفريقي الغالي، الذي لم ينجح في الفوز به منذ عدة سنوات. ويأمل الفريق المصري في الاستمرار على هذا المستوى وتحقيق المزيد من الانتصارات في المباريات القادمة.
الآن، يتطلع الأهلي إلى مواجهة الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري في الجولتين القادمتين، حيث يسعى الفريق المصري لحسم تأهله للدور التالي من البطولة. وستكون هذه المباريات بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الأهلي، ومدى استعداده للمنافسة على اللقب.
