أسود الأطلس يخوضون أولى وديات استعداد مونديال 2026 بتعادل أمام الإكوادور

عاد المنتخب المغربي لكرة القدم بتعادل إيجابي 1/1 مع نظيره الإكوادوري، في أولى مبارياته الودية ضمن فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك استعدادًا لتصفيات ونهائيات كأس العالم 2026. أقيمت المباراة مساء الجمعة على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، وشهدت الظهور الأول للمدرب الجديد محمد وهبي، بالإضافة إلى لاعب فولهام الإنجليزي عيسى ديوب.

تأتي هذه المواجهة كخطوة أولى للمنتخب المغربي تحت قيادة فنية جديدة، حيث تولى وهبي المسؤولية خلفًا للمدرب وليد الركراكي. كما يمثل استدعاء عيسى ديوب، الذي اختار تمثيل المغرب بعد تمثيله لمنتخبات الشباب الفرنسية، إضافة نوعية للفريق. يستعد المنتخب المغربي لمواجهة باراغواي في لقاء ودي آخر يوم الثلاثاء المقبل في مدينة لانس الفرنسية.

ضمن المنتخب المغربي، الذي يقع في المجموعة الثالثة في المونديال إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، تجربة مهمة في إطار استعداداته المكثفة. هدفت هذه المباراة إلى اختبار جاهزية اللاعبين ووضع الخطط التكتيكية اللازمة لمواجهة المنافسين في التصفيات القارية والمحفل العالمي.

تفاصيل المباراة والأهداف

افتتح المنتخب الإكوادوري نتيجة اللقاء في الدقيقة 48 بهدف حمل توقيع اللاعب جويل يبوه. جاء الهدف بعد تمريرة متقنة من زميله جونزالو بلاتا، استغلها يبوه ليضع الكرة في مرمى الحارس المغربي ياسين بونو. شكل هذا الهدف ضغطًا على أسود الأطلس الذين سعوا منذ ذلك الحين لدرك التعادل.

سنحت للمنتخب المغربي فرصة ذهبية لمعادلة الكفة عبر ركلة جزاء. تقدم لها اللاعب نائل العيناوي، إلا أن تسديدته تصدى لها حارس مرمى الإكوادور هيرنان جاليندز. أكمل يوسف الكعبي متابعة الكرة في الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي دخول الكعبي منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة، مما أضاع فرصة مباشرة لتعديل النتيجة.

هدف التعادل برأسية العيناوي

على الرغم من إهدار ركلة الجزاء، نجح نائل العيناوي في تصحيح الوضع وإدراك هدف التعادل للمنتخب المغربي. جاء الهدف في الدقائق الأخيرة من المباراة، عبر رأسية متقنة داخل منطقة الجزاء، استغل فيها عرضية متقنة من ضربة ركنية نفذها زميله أشرف حكيمي. ارتطمت الكرة بالشباك، معلنة عن عودة أسود الأطلس في النتيجة.

أظهرت المباراة بعض الجوانب الإيجابية في أداء المنتخب المغربي، لا سيما في ردة الفعل بعد الهدف الإكوادوري ومحاولات الضغط المستمرة. كما تمثل مشاركة لاعبين جدد، مثل عيسى ديوب، فرصة للمدرب الجديد لتقييم الخيارات المتاحة وبناء توليفة قوية.

تعد هذه المباراة الودية خطوة أولى نحو بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات القادمة. سيواصل المنتخب المغربي استعداداته بخوض مباريات ودية أخرى، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية لتجهيز اللاعبين للمنافسة القوية.

تبقى الأنظار متجهة نحو الأداء المستقبلي للمنتخب المغربي تحت قيادة محمد وهبي، ومدى نجاحه في ترسيخ أسلوبه وتكتيكاته قبل خوض غمار أهم البطولات. تتابع الجماهير المغربية عن كثب تطورات الفريق، وترقب مواجهة باراغواي القادمة، والتي ستقدم المزيد من المؤشرات حول جاهزية الأسود.

شاركها.