ودّع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الرابع عالمياً، بطولة أكابولكو المكسيكية للتنس من الدور الثاني، في مفاجأة صدمت عشاق الكرة الصفراء. جاء خروج زفيريف بعد خسارته أمام الصربي ميومير كيكمانوفيتش، المصنف 84 عالمياً، في مباراة ماراثونية استغرقت ساعتين و35 دقيقة، بنتيجة 6-3، 6-7 (7-3)، و7-6 (7-4).

بهذه النتيجة، تأهل كيكمانوفيتش إلى الدور ربع النهائي في أكابولكو للمرة الثانية في مسيرته، بينما فقدت البطولة أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. تُقام البطولة على الأراضي الصلبة، وتبلغ جوائزها المالية 2.4 مليون دولار أمريكي، وتشكل خسارة زفيريف ضربة قوية لبريقها.

خروج زفيريف: هزيمة مفاجئة في أكابولكو

كان زفيريف، الذي وصل إلى أكابولكو بنية المنافسة بقوة على اللقب، يُعد من الأسماء البارزة في البطولة. إلا أن مسيرته توقفت عند الدور الثاني على يد كيكمانوفيتش، الذي قدم أداءً قوياً ومستمراً. أعرب اللاعب الصربي عن سعادته بالبقاء في البطولة ليومين إضافيين على الأقل، مشيراً إلى أن المباراة كانت متكافئة للغاية ويمكن أن تميل لصالح أي من اللاعبين.

وأضاف كيكمانوفيتش، البالغ من العمر 26 عاماً، أنه اعتاد على المشاركة في أكابولكو لعدة سنوات، وأن هذه النتيجة تمثل له دفعة معنوية كبيرة. تأتي هذه الخسارة في وقت لا يزال فيه زفيريف يسعى لترسيخ مكانته كأحد أقطاب التنس العالميين.

تأثير خروج زفيريف على مجريات البطولة

أصبح خروج زفيريف بمثابة الصدمة الكبرى في دورة أكابولكو، حيث يعني فقدان البطولة للمصنفين الثلاثة الأوائل. فبالإضافة إلى زفيريف، كان الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف الثاني، قد ودّع البطولة في الدور الأول يوم الاثنين، وتبعه النرويجي كاسبر رود، المصنف الثالث، يوم الثلاثاء. هذا الوضع يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لم يكن يتوقع لهم المنافسة على اللقب.

تُعد هذه التطورات مؤشراً على قوة المنافسة في بطولات الأساتذة ذات التصنيف 500 نقطة، حيث يمكن لأي لاعب أن يحقق المفاجأة. يبقى السؤال الآن كيف ستتغير ديناميكية المنافسات في الأدوار المتقدمة، ومن سيتمكن من استغلال هذا الغياب للاعبين الكبار.

مستقبل بطولة أكابولكو واللاعبين المتبقين

مع انسحاب المصنفين الثلاثة الأوائل، تتجه الأنظار الآن نحو بقية اللاعبين المشاركين في دورة أكابولكو. سيجد الناجون من هذه الموجة المبكرة من الإقصاءات فرصة ذهبية لتحقيق إنجاز كبير في هذه البطولة البارزة. ستحتاج الجماهير إلى متابعة دقيقة للأداء المتوقع من اللاعبين الذين لم يكن يعوّل عليهم كثيراً في البداية.

تُظهر نتائج هذه البطولة مدى تقارب المستوى في فرق المقدمة من التصنيف العالمي، وأنه لا مجال للاسترخاء أو التقليل من شأن أي منافس. تستمر منافسات دورة أكابولكو، ويتوقع أن تشهد المزيد من الإثارة والندية في الأدوار القادمة، مع سعي اللاعبين لترك بصمتهم وتحقيق الفوز باللقب الغالي.

شاركها.