أكد دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، أن فريقه قادر على المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب تأهل الفريق إلى دور الستة عشر بعد فوز كبير على كلوب بروغ. أشاد سيميوني بالروح القتالية للاعبيه وعملهم الجاد، مشيراً إلى أن التحديات التي واجهها الفريق في بناء تشكيلة جديدة هذا الموسم لم تكن سهلة، إلا أن الأداء الإيجابي المتزايد يعتبر مصدر إلهام له.
استعاد أتلتيكو مدريد توازنه بتحقيقه فوزاً عريضاً على ضيفه كلوب بروغ البلجيكي بنتيجة 4-1 في إياب ملحق دوري أبطال أوروبا، ليحسم تأهله إلى دور الستة عشر للمسابقة. جاء هذا الانتصار بعد تعادل مثير في مباراة الذهاب بنتيجة 3-3، ليصبح مجموع مباراتي الذهاب والإياب 7-4 لصالح الفريق الإسباني. تأتي هذه النتيجة لتعزز من ثقة سيميوني وفريقه بقدرتهم على المنافسة في المحافل الأوروبية الكبرى.
سيميوني: أتلتيكو مدريد قادر على المنافسة في دوري الأبطال
بدا دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، راضياً عن أداء فريقه وتأهله إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا. وأشار سيميوني إلى أن هذه النتائج الإيجابية جاءت بعد جهد كبير وعمل متواصل، مؤكداً أن بناء فريق قوي من جديد، خاصة مع انضمام لاعبين جدد، لم يكن أمراً هيناً. وأثنى على حماس اللاعبين البدلاء وثقتهم عند نزولهم إلى الملعب، معتبراً ذلك دافعاً قوياً له.
أضاف سيميوني في تصريحاته الصحافية عقب المباراة: «أنا رجل كرة قدم، وعندما أرى هذا الالتزام بالفكرة، بما نسعى إليه، أشعر بانتماء كبير لها». وأعرب عن تقديره لجهود الفريق، موضحاً أن الشوط الأول شهد مواجهة خصم قوي مارس ضغوطاً عالية، لكن الفريق استطاع تقديم أداء أفضل بكثير في الشوط الثاني.
تحليل سيميوني لأداء الفريق في مواجهة كلوب بروغ
كشف سيميوني عن أهم النقاط التي تمت مناقشتها مع اللاعبين بين شوطي المباراة. وأوضح أن الشعور السائد كان هو التركيز على الفوز، والتساؤل عن جدوى الهجوم المستمر دون وجود خطة واضحة، مشيراً إلى ضرورة زيادة الضغط والحسم في التمركز الهجومي. وأكد أن هدف جوني كاردوسو كان نقطة تحول مهمة، مما فتح الطريق أمام الفريق.
كما تطرق المدرب الأرجنتيني إلى صعوبة اتخاذ القرارات فيما يتعلق بالتبديلات، مشيراً إلى أن استبعاد لاعبين مثل أديمولا لوكمان وأنطوان غريزمان لم يكن سهلاً، خاصة مع الأداء الجيد الذي قدمه جوليان ألفاريز مؤخراً. ومع ذلك، أشاد سيميوني بكيفية دعم اللاعبين الذين دخلوا الملعب للخطة الموضوعة، معبراً عن سعادته برؤية هذا الالتزام.
طموحات أتلتيكو مدريد للموسم الحالي
وبخصوص طموحات أتلتيكو مدريد هذا الموسم، أوضح سيميوني أن الفريق لا يزال أمامه الكثير من العمل، وأن المنافسة لم تحسم بعد. أشار إلى أن الفريق لم يتمكن من تجنب بعض التحديات، مثل عدم الفوز على غلطة سراي والخسارة أمام بودو/غليمت على أرضه في مرحلة الدوري. وأكد أن الفريق بعيد عن صدارة الدوري الإسباني، لكنه ينافس بقوة في كأس الملك، ولا يزال في سباق المنافسة بدوري أبطال أوروبا.
وعن عامل الجهد البدني والإرهاق، تساءل سيميوني إن كان هناك شكاوى من اللاعبين، وأجاب بالنفي، مؤكداً أنه لا يوجد مجال للشكوى، وأنه يجب على الفريق أن يكون مستعداً دائماً. وأشار إلى ضرورة العمل على تناوب اللاعبين وإدارة المجهود بشكل أفضل. وذكر أن الأمور قد تسوء أحياناً وتنجح أحياناً أخرى، وأن مهمته هي إدارة الفريق لتحقيق أفضل النتائج.
التطلع إلى الدور القادم في دوري الأبطال
في ختام تصريحاته، قلل سيميوني من التفكير في المنافسين المحتملين في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، مثل ليفربول أو توتنهام. وأوضح أن الأهم حالياً هو الاستمتاع بالفوز والتأهل، وأن الفريق سيرى ما إذا كان بإمكانه التحسن والتقدم في المراحل القادمة. ووجه تحية وتقدير للاعبين الذين خاضوا العديد من المباريات.
تؤكد هذه التصريحات من سيميوني على الدور الكبير الذي يلعبه أتلتيكو مدريد في المشهد الكروي الأوروبي، وأن الفريق، رغم التحديات، يظل منافساً قوياً يسعى دائماً للتتويج بالألقاب. ومع وصولهم إلى دور الستة عشر، سيتجه التركيز نحو القرعة القادمة ومعرفة الفريق الذي سيواجهونه في رحلتهم نحو تحقيق حلم دوري أبطال أوروبا.
