يواجه نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم شبح تسجيل أسوأ حصيلة نقاط له في الدوري الإيطالي منذ 15 عاماً، مع اقتراب نهاية الموسم الحالي. تأتي هذه الأرقام المقلقة في ظل تذبذب النتائج والفشل في تحقيق الأهداف الموضوعة، مما يثير قلق جماهير “السيدة العجوز” ويعيد ذكريات فترات صعبة مرت على تاريخ النادي.

يوفنتوس في مواجهة أرقام مقلقة: خطر أسوأ حصيلة في 15 عاماً

لا يخفي المدرب لوتشيانو سباليتي عدم ارتياحه للأرقام والإحصائيات التي تحيط بكرة القدم الحديثة. ومع ذلك، يبدو أن الأرقام الأخيرة لفريق يوفنتوس في موسم 2025-26 تحمل في طياتها دلالات لا يمكن تجاهلها، وتشير إلى موسم يقترب بخطورة من دائرة الفشل. وتشير صحيفة “لاغازيتا ديلو سبورت” الإيطالية إلى أن هذه الأرقام توثق تذبذب الأداء، وتكرار العثرات، والهشاشة التي يعاني منها الفريق.

الفارق الكبير بين الطموحات العالية للفريق والواقع الحالي بات واضحاً للجميع. فقد سقط هدف أول يتمثل في كأس إيطاليا، بينما بات تحقيق الهدفين الأهم، وهو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر احتلال المركز الرابع في الدوري الإيطالي، أمراً مهدداً بشدة. يبتعد اليوفي حالياً بأربع نقاط عن المركز الرابع، كما أن مشواره في دوري أبطال أوروبا بات معقداً للغاية. ورغم أن سباليتي تسلم مهمة تدريب الفريق في أواخر أكتوبر الماضي، وسط مرحلة انتقالية، إلا أن الصورة الحالية للفريق هي ما يُحاكم عليه.

تُظهر الحصيلة الأخيرة للفريق 4 هزائم وتعادل وحيد في آخر 5 مواجهات، بمعدل استقبال 3 أهداف في كل مباراة. بالإضافة إلى الخروج من ربع نهائي الكأس، ووضع أوروبي صعب، ومركز خامس في الدوري مع منحنى تنازلي واضح في الأداء. هذه المؤشرات مجتمعة تعكس حالة من القلق المتزايد داخل أروقة النادي.

مقارنة بالأداء السابق: تدهور ملحوظ

عند تضييق نطاق التحليل ليشمل الدوري الإيطالي فقط، يبرز الخطر الحقيقي بأن هذا الموسم قد يُسجل كأحد أسوأ مواسم يوفنتوس في تاريخه. المقارنة الأقرب تكون مع الموسم السابق 2024-25، والذي عُدَّ حينها مخيباً للآمال. ففي الجولة ذاتها من الموسم الماضي، كان المدرب السابق تياغو موتا يملك 3 نقاط أكثر مما جمعه الفريق تحت قيادة إيغور تودور وسباليتي حالياً. سجل الفريق حينها العدد ذاته من الأهداف (43 هدفاً في 26 مباراة)، ولكنه استقبل 5 أهداف أقل (21 مقابل 25).

في حين أن المدرب الإيطالي-البرازيلي موتا تعادل في 13 مباراة، أي ما يقارب نصف لقاءاته، إلا أنه لم

شاركها.