تصاعدت تداعيات حادث تعدي شخص على فرد أمن في مجمع سكني بالتجمع الخامس (شرق القاهرة)، حيث تباينت الآراء حول سبب المشاجرة، وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي حججًا متعاطفة مع فرد الأمن، مع دعواته لرفض أي ضغوط للتنازل عن قضيته. القضية أصبحت محط اهتمام واسع، ولا تزال قيد التحقيق، مع تفاعل ملحوظ حول مسار العدالة.

قضية «فرد أمن التجمع»: ضغوط التنازل واستمرار المحاكمة

تصدر وسم “فرد الأمن” قوائم “الترند” على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بعد انتشار تفاصيل حادثة الاعتداء على فرد أمن بإحدى المجمعات السكنية في التجمع الخامس. وتتراوح التعليقات والنقاشات الدائرة حول القضية بين إبداء الدعم لفرد الأمن وتشجيعه على عدم التنازل، والإشارة إلى وجود ضغوط محتملة قد يتعرض لها للتصالح مقابل تعويض.

تفاصيل الواقعة والتحقيقات الأولية

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بيان سابق تلقيها بلاغًا من فرد أمن إداري بمجمع سكني، مصابًا بسحجات وكدمات، ومالك آخر بنفس المجمع، بتضررهما من أحد قاطني المجمع. ويفيد البلاغ بأن القاطن اعتدى بالضرب على فرد الأمن، وسب وقذف المالك الذي حاول التدخل لمعاتبته.

وعقب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تم ضبط الشخص المشكو في حقه، والذي وصف بـ”صاحب مصنع”. وبمواجهته، اعترف بار

شاركها.