“المدفع الرحّال” لشرطة دبي يستمر في إثراء الأجواء الرمضانية

تواصل شرطة دبي فعاليات “المدفع الرحّال” خلال شهر رمضان المبارك، حيث سيزور هذا المعلم الرمضاني المميز اليوم قاعة حتا، وغداً منطقة “جي بي آر”، مقدمًا تجربة فريدة للاحتفاء بالروحانية والقيم الأصيلة للشهر الفضيل. يأتي هذا الاهتمام الكبير بمدفع الإفطار، سواء المتنقل أو الثابت، تجسيداً لإحياء العادات والتقاليد العربية والإسلامية في دولة الإمارات، ودوره المحوري في تعزيز اللحمة المجتمعية خلال رمضان.

تولي القيادة العامة لشرطة دبي أهمية بالغة لإحياء هذا التقليد الرمضاني، مدركةً الأثر الثقافي والاجتماعي العميق الذي يمثله مدفع الإفطار. فهو ليس مجرد إعلان لبدء الإفطار، بل رمز يربط الأجيال بالحاضر، ويعزز الشعور بالانتماء إلى حضارة عريقة. من خلال هذه المبادرة، تسعى شرطة دبي لتمكين أكبر عدد ممكن من السكان والزوار من الاستمتاع بالأجواء الرمضانية الأصيلة، والمشاركة في إحياء هذه الشعائر الدينية والثقافية.

مسار “المدفع الرحّال” وتوزع المدافع الثابتة

يشهد شهر رمضان المبارك رحلة شاملة لـ”المدفع الرحّال” عبر 17 منطقة متنوعة في إمارة دبي. يبدأ مساره من حديقة زعبيل، ثم ينتقل إلى مجلس أم سقيم، ومن هناك إلى منطقة “جي بي آر” التي ستشهد تواجدًا خاصًا للمدفع. تتضمن الوجهات الأخرى فندق باب الشمس، وفندق الميدان، والقرية العالمية، وفندق أتلانتس، ومجلس ند الشبا، ومنطقة مرغم، وبرج خليفة، ومنطقة لهباب، ومجلس الخوانيج، ومرسى بوليفارد، ومنطقة الورقاء، وفيدا كريك هاربر، على أن تختتم الرحلة في حديقة البرشاء.

بالإضافة إلى “المدفع الرحّال”، هناك ستة مدافع ثابتة منتشرة في مواقع استراتيجية لتغطية مختلف أنحاء الإمارة طوال الشهر الفضيل. هذه المدافع الثابتة تتواجد في منطقة “جي بي آر”، وبرج خليفة، وداماك هيلز، ومدينة إكسبو دبي (ساحة الوصل)، ودبي فيستفال سيتي، وفندق فيدا كريك هاربور. يضمن هذا التوزيع المكاني وصول مدفع الإفطار إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، مما يعزز من طقوس الشهر المبارك ليشمل الجميع.

تساهم هذه المبادرة في تعزيز الهوية الثقافية لدولة الإمارات، خاصة في شهر رمضان الذي يتميز بتقاليده الروحانية والاجتماعية الخاصة. كما توفر تجربة فريدة للسكان والمقيمين والزوار، حيث يمثل صوت المدفع لحظة ترقب وانتظار مؤثرة، تجمع الأسر والأصدقاء حول مائدة الإفطار. إن التخطيط الدقيق لمسار “المدفع الرحّال” يتضمن اختيار مواقع ذات أهمية اجتماعية وثقافية، مما يجعل هذه الفعالية جزءاً لا يتجزأ من التجربة الرمضانية في دبي.

مع استمرار الزيارات إلى المناطق المختلفة، من المتوقع أن يحظى “المدفع الرحّال” باهتمام كبير من الجمهور في كل وجهة يصل إليها. وتعكس هذه المبادرة التزام شرطة دبي بالمساهمة في إثراء الحياة المجتمعية وتعزيز الروابط بين مختلف فئات المجتمع خلال هذا الشهر الفضيل. وتستمر الفعاليات في تحقيق أهدافها المتمثلة في إحياء التراث وتعزيز قيم التسامح والبهجة التي يمتاز بها شهر رمضان.

شاركها.