تُوِّج الجواد البريطاني “مهلي” بـكأس خادم الحرمين الشريفين في سباقات الخيل التي أقيمت في الرياض يوم السبت، مما ضمن له المشاركة في نسخة 2026 من “كأس السعودية”. هذا الفوز يعزز مكانة “مهلي” كأحد أبرز الخيول في المنطقة، ويأتي بعد عام من تتويجه بسباق “2000 غينيز”. شهد الحفل حضوراً كبيراً وتوج الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز الفائزين.
أقيمت السباقات في نادي سباقات الخيل بالعاصمة السعودية الرياض، وشهدت منافسة قوية بين نخبة من الخيول والفرسان. بلغت قيمة الجوائز الإجمالية للسباقات مليوناً و500 ألف ريال سعودي، مما يؤكد أهمية هذا الحدث في عالم سباقات الخيل. الفوز يمثل خطوة مهمة نحو “كأس السعودية العالمية” التي ستقام في فبراير المقبل.
«مهلي» يواصل التألق ويضمن مقعداً في «كأس السعودية»
أظهر “مهلي” أداءً متميزاً في السباق، بقيادة الفارس ريكاردو فيريرا، متفوقاً على “أميرة الزمان” بفارق 3 أرباع الطول. هذا الفوز يعكس التطور المستمر للجواد بعد حصوله على لقب “2000 غينيز” العام الماضي، وحلوله ثالثاً في سباق الديربي خلال أمسية “كأس السعودية 2025”. القدرة على التحمل التي أظهرها “مهلي” في سباق التأهيل لمسافة 1800 متر كانت عاملاً حاسماً في فوزه.
نجاحات رباعية لفيريرا وديحاني والمالك الصباح
لم يقتصر تألق فيريرا على فوز “مهلي” فقط، بل حقق رباعية لافتة في اليوم نفسه. بالإضافة إلى ذلك، شهد اليوم نجاحاً مميزاً للمدرب ثامر الديحاني والمالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، بعد فوز الجواد “الهرم” بسباق “2000 غينيز”. هذا التعاون الناجح بين الفارس والمدرب والمالك يبرز أهمية العمل الجماعي في تحقيق الفوز.
الفوز بـ”كأس خادم الحرمين الشريفين” يمنح “مهلي” تأهيلاً مباشراً للمشاركة في “كأس السعودية” التي تعتبر من أغلى سباقات الخيل في العالم، حيث تبلغ مجموع جوائزها 20 مليون دولار أمريكي. هذا الحدث يجذب أنظار عشاق الخيل من جميع أنحاء العالم، ويعزز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رئيسية لسباقات الخيل.
«الهرم» يبرز كمرشح قوي لـ«الديربي السعودي»
بالتوازي مع فوز “مهلي”، حقق الجواد “الهرم” انتصاراً ساحقاً في سباق “2000 غينيز”، مما يؤهله للمشاركة في “الديربي السعودي” الذي تبلغ جوائزه 1.5 مليون دولار أمريكي. على الرغم من انطلاقة “الهرم” البطيئة نسبياً، إلا أنه استطاع أن يندفع بقوة ويفوز بفارق كبير يبلغ 7 أطوال وربع الطول. هذا الفوز يجعله مرشحاً قوياً للفوز بـ”الديربي السعودي”.
شهدت السباقات أيضاً فوز “مايسترو دو كروات” بـ”كأس الدرعية”، و”من شان” بسباق تصفيات سباق السرعة على المضمار الرملي بالرياض. كما حافظ “ذياف” على سجله الخالي من الهزائم، وحقق الفوز الرابع على التوالي في “كأس الملك عبد العزيز”. هذه الانتصارات المتنوعة تعكس قوة سباقات الخيل في المملكة العربية السعودية.
من المتوقع أن تشهد سباقات الخيل في المملكة العربية السعودية المزيد من التطور والازدهار في المستقبل، مع استمرار الاستثمار في هذا المجال. “كأس السعودية” ستظل الحدث الأبرز في عالم سباقات الخيل، وستجذب المزيد من الخيول والفرسان من جميع أنحاء العالم. التحضيرات جارية حالياً لنسخة 2026، ومن المتوقع أن تشهد منافسة قوية ومثيرة.
الخطوة التالية هي متابعة أداء الخيول الفائزة في السباقات التأهيلية، وتقييم مستواها قبل “كأس السعودية”. من المهم أيضاً مراقبة التطورات في عالم سباقات الخيل، والتعرف على أحدث التقنيات والأساليب المستخدمة في تدريب الخيول. ستكون “كأس السعودية” فرصة رائعة لعرض قدرات الخيول والفرسان، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في عالم سباقات الخيل.
