يعود منتخب مصر لمواجهة منتخب نيجيريا في مباراة حاسمة في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، حيث يتنافس الفريقان على المركز الثالث والرابع في المسابقة القارية المقامة حاليًا في المغرب. هذه المواجهة، التي ستُقام مساء السبت، تحمل تاريخًا طويلاً من المنافسة بين العملاقين الأفريقيين، وتُعد فرصة للفراعنة لإنهاء البطولة بتحقيق فوز معنوي.
تُعد هذه المباراة هي المواجهة رقم 22 بين المنتخبين المصري والنيجيري، سواء في المباريات الرسمية أو الودية. منذ أول لقاء بينهما في عام 1960، شهدت المواجهات تقاربًا ملحوظًا، مع أفضلية طفيفة للنسور الخضراء، مما يجعل مباراة تحديد المركز الثالث والرابع ذات أهمية خاصة لكلا الفريقين.
تاريخ المواجهات بين مصر ونيجيريا في كأس الأمم الأفريقية
على مدار تاريخ مشاركاتهما في بطولة كأس الأمم الأفريقية، التقى المنتخبان المصري والنيجيري في 9 مناسبات سابقة. تُظهر الإحصائيات تفوقًا لنيجيريا في هذه المواجهات، حيث حققت 4 انتصارات مقابل فوزين لمصر، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل. هذا التاريخ الحافل يضيف المزيد من الإثارة والتشويق لمباراة السبت.
بداية المنافسة في عام 1963
بدأت منافسات المنتخبين في كأس الأمم الأفريقية عام 1963 في غانا، وشهدت المباراة فوزًا تاريخيًا للمنتخب المصري بنتيجة 6-3. تُعتبر هذه المباراة من بين أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة، حيث شهدت تسجيل أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة. الراحلان محمد مرسي حسين وحسن الشاذلي تألقا في هذه المباراة بتسجيل كل منهما ثلاثة أهداف.
مواجهات حاسمة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي
شهدت السبعينيات والثمانينيات مواجهات حاسمة بين المنتخبين، حيث تقابلا في الدور النهائي عام 1976 في إثيوبيا، وفازت نيجيريا 3-2. كما التقيا في نسخة عام 1980 التي استضافتها نيجيريا، وفازت نيجيريا 1-0، لتتوج بلقبها الأول في البطولة. وفي عام 1984، فازت نيجيريا على مصر بركلات الترجيح في نهائي البطولة.
توالي التعادلات والانتصارات النيجيرية
استمرت المنافسة بين المنتخبين في التسعينيات، وشهدت تعادلات في عامي 1988 و 1994، بالإضافة إلى انتصارات لنيجيريا في عامي 1990 و 2021. هذه النتائج تعكس قوة المنتخب النيجيري وتفوقه في معظم المواجهات.
فوز مصر الوحيد في الألفية الجديدة
في عام 2006، حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على نظيره النيجيري بنتيجة 3-1 في أنغولا، في أول انتصار للفراعنة في الألفية الجديدة. سجل أهداف مصر عماد متعب وأحمد حسن ومحمد ناجي جدو. على الرغم من هذا الفوز، إلا أن المنتخب النيجيري استمر في تحقيق نتائج جيدة في البطولة.
التحضيرات للمباراة وتوقعات المراقبين
دخل المنتخبان المصري والنيجيري في معسكرات تدريبية مكثفة استعدادًا لمباراة تحديد المركز الثالث والرابع. المدربون للفريقين يسعون إلى رفع معنويات اللاعبين وتعويض خيبة الأمل بعد الخسارة في الدور نصف النهائي. يتوقع المراقبون أن تكون المباراة متقاربة ومثيرة، وأن يحسمها الفريق الذي يتمكن من استغلال الفرص المتاحة له.
التشكيلة المتوقعة للمنتخبين
من المتوقع أن يلعب منتخب مصر بتشكيلة أساسية تضم أفضل اللاعبين المتاحين، مع التركيز على الجانب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة. بينما من المتوقع أن يعتمد منتخب نيجيريا على قوته الهجومية وسرعة لاعبيه في اختراق دفاعات مصر. المدربون قد يلجأون إلى تغييرات تكتيكية مفاجئة لإرباك الخصم.
أهمية المباراة للفريقين
بالنسبة للمنتخب المصري، تُعد هذه المباراة فرصة لإنهاء البطولة بتحقيق فوز معنوي واستعادة الثقة بعد الخسارة في الدور نصف النهائي. أما بالنسبة للمنتخب النيجيري، فيسعى إلى تحقيق المركز الثالث كتعويض عن عدم الوصول إلى المباراة النهائية. الفوز في هذه المباراة سيمنح الفريقين دفعة معنوية كبيرة قبل استئناف التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
من المقرر أن تُقام المباراة مساء السبت على ملعب (اسم الملعب) في المغرب. من المتوقع أن يحضر المباراة عدد كبير من الجماهير، وأن تنقلها العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية. ستكون المباراة بمثابة ختام فعاليات كأس الأمم الأفريقية 2025، وستُظهر مدى التطور الذي وصلت إليه كرة القدم الأفريقية.
ستكون الأنظار متجهة إلى أداء اللاعبين في كلا الفريقين، خاصةً اللاعبين الذين تألقوا في الدور نصف النهائي. كما ستكون القرارات التكتيكية للمدربين محل اهتمام كبير من قبل المراقبين والمحللين الرياضيين. من المنتظر أن تكون المباراة مليئة بالإثارة والتشويق، وأن تقدم مستوى فنيًا عاليًا.
