اختتم حفل توزيع جوائز “غولدن غلوب” لعام 2026، الذي أقيم في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا، بتتويج فيلمي “هامنت” و “معركة واحدة تلو الأخرى” كأفضل فيلم درامي وكأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي على التوالي. وشهد الحفل فوز تيموثي شالاميه بجائزة أفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي عن دوره في فيلم “مارتي سوبريم”، بينما حصدت تيانا تايلور جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم “وان باتل أفتر أنذر”. وتعد هذه الجوائز من أهم الأحداث التي تسبق موسم الجوائز السينمائية السنوي في هوليوود.

وقد شهد الحفل حضوراً كبيراً من نجوم السينما والتلفزيون، وتنافس فيه نخبة من الممثلين والمخرجين على مختلف الجوائز. وتعتبر جوائز “غولدن غلوب” مؤشراً هاماً على الأفلام والبرامج التلفزيونية التي قد تحظى بالتقدير في حفل توزيع جوائز الأوسكار القادم.

النتائج الكاملة لحفل جوائز “غولدن غلوب” 2026

تصدر فيلم “وان باتل أفتر أنذر” قائمة الترشيحات بتسعة ترشيحات، يليه فيلم “سينتيمينتال فاليو” بثمانية ترشيحات، مما يعكس المنافسة الشديدة في هذا العام. وقد قدمت الكوميدية نيكي جليزر الحفل للعام الثاني على التوالي، مضيفة لمسة من المرح والبهجة إلى الأمسية.

أبرز الفائزين في فئة الأفلام السينمائية

فاز فاغنر مورا بجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي عن دوره في فيلم “ذا سيكريت أجينت”، بينما حصدت جيسي باكلي جائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي عن فيلم “هامنت”. أما في فئة الأفلام الموسيقية أو الكوميدية، فقد فاز تيموثي شالاميه بجائزة أفضل ممثل عن فيلم “مارتي سوبريم”، وفازت روز بيرن بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم “إف آي هادليجز، آيود كيك يو”.

الجوائز التلفزيونية والموسيقية

في فئة المسلسلات التلفزيونية، فاز مسلسل “ذا بيت” بجائزة أفضل مسلسل درامي، بينما حصد مسلسل “ذا ستوديو” جائزة أفضل مسلسل موسيقي أو كوميدي. وفاز نوا وايلي بجائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي عن دوره في “ذا بيت”، بينما فازت ريا سيهورن بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل درامي عن “بلوريباس”. كما فازت أغنية “غولدن” من مسلسل “كيبوب ديمون هانترز” بجائزة أفضل أغنية أصلية.

فئات جديدة وتكريمات خاصة

شهد حفل هذا العام إضافة فئة جديدة وهي جائزة أفضل بودكاست، والتي ذهبت إلى برنامج “جود هانج ويز إيمي بولر”. كما تم تكريم فيلم “سينرز” بجائزة الإنجاز السينمائي وشباك التذاكر، تقديراً لنجاحه الكبير.

وتعتبر جوائز “غولدن غلوب” من أهم المؤشرات على نجاح الأفلام والبرامج التلفزيونية، حيث يختار الفائزين أكثر من 300 صحافي متخصص في مجال الترفيه من جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أن المصوتين في جوائز “غولدن غلوب” لا يملكون أي تأثير مباشر على اختيار الفائزين بجوائز الأوسكار، إلا أن الفوز بها يمكن أن يسهم في زيادة فرص الأفلام والبرامج التلفزيونية في الحصول على ترشيحات وجوائز الأوسكار.

بالإضافة إلى ذلك، سلطت الجوائز الضوء على التنوع في صناعة السينما والتلفزيون، حيث فاز فيلم برازيلي (“ذا سيكريت أجينت”) بجائزة أفضل فيلم بلغة غير إنجليزية. وهذا يعكس التوجه المتزايد نحو تقدير الأعمال السينمائية من مختلف أنحاء العالم.

من المتوقع أن يكون لحفل توزيع جوائز “غولدن غلوب” تأثير كبير على مسار موسم الجوائز السينمائية، وأن يشكل دافعاً قوياً للأفلام والبرامج التلفزيونية الفائزة لمواصلة النجاح في حفل توزيع جوائز الأوسكار القادم في شهر مارس. وسيتابع المراقبون عن كثب تأثير هذه الجوائز على ترشيحات الأوسكار، وما إذا كانت ستؤدي إلى مفاجآت في النتائج النهائية.

وفي الختام، يمثل حفل توزيع جوائز “غولدن غلوب” لعام 2026 بداية مشوقة لموسم الجوائز السينمائية، ويعد بمزيد من الإثارة والمنافسة في الأشهر القادمة. وستظل الأنظار متوجهة نحو الأفلام والبرامج التلفزيونية التي حصدت الجوائز، لمعرفة ما إذا كانت ستتمكن من الحفاظ على زخمها وتحقيق المزيد من النجاح في حفل الأوسكار.

شاركها.