أعلنت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة عن تعديلات في أوقات الدوام المدرسي أيام الجمعة، وذلك تماشياً مع قرار سابق بتعديل مواعيد صلاة الجمعة. وستدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 9 يناير القادم، بهدف تحقيق التوازن بين الالتزامات الدينية واستمرار العملية التعليمية بسلاسة.

يهدف هذا التعديل إلى تمكين الطلاب وأسرهم من أداء شعائرهم الدينية في يوم الجمعة، مع الحفاظ على الوقت الدراسي المخصص. ويأتي الإعلان في سياق جهود الوزارة المستمرة لتوفير بيئة تعليمية داعمة ومرنة تلبي احتياجات جميع الطلاب.

تعديلات مفصلة في أوقات الدوام المدرسي

وفقاً للوزارة، ستبدأ أوقات الدوام المدرسي في رياض الأطفال من الساعة 8:00 صباحاً وتنتهي في الساعة 11:30 صباحاً. أما بالنسبة لطلاب الحلقة الأولى، فستكون هناك خياران: إما من الساعة 7:10 صباحاً حتى 10:30 صباحاً، أو من الساعة 8:00 صباحاً حتى 11:30 صباحاً. هذه المرونة تتيح للمدارس اختيار الجدول الأنسب لظروفها.

توزيع أوقات الدوام حسب المرحلة

أوضحت الوزارة أن طلاب الحلقتين الثانية والثالثة سيخضعون لتوزيع مختلف. سيبدأ دوام الطلاب الذكور من الساعة 7:10 صباحاً حتى 10:30 صباحاً، بينما يبدأ دوام الطالبات الإناث من الساعة 8:00 صباحاً حتى 11:30 صباحاً. يعكس هذا التوزيع رغبة الوزارة في مراعاة الجوانب الاجتماعية والثقافية.

بالنسبة للمدارس الخاصة، دعت الوزارة إلى الالتزام بعدم تجاوز الساعة 11:30 صباحاً في دوام يوم الجمعة. يهدف هذا التوجيه إلى ضمان تمكن جميع الطلاب، في المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء، من المشاركة في صلاة الجمعة وأداء واجباتهم الدينية الأخرى. وتشمل الكلمات المفتاحية ذات الصلة “التعليم في الإمارات” و “المنظومة التعليمية”.

أكدت وزارة التربية والتعليم أن يوم الجمعة يظل يوماً دراسياً كاملاً، وسيتم تطبيق سياسات الحضور والانصراف المعتادة دون تغيير. ويهدف تعديل التوقيت إلى تسهيل أداء الشعائر الدينية دون المساس بالوقت الدراسي الفعلي.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا القرار يتماشى مع رؤيتها لتوفير تعليم شامل ومتوازن، يراعي القيم الدينية والثقافية للمجتمع الإماراتي. وتعتبر القيم الدينية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وتلعب دوراً حاسماً في بناء شخصية الطالب.

يأتي هذا التعديل في أوقات الدوام المدرسي بعد قرار سابق بشأن تعديل مواعيد صلاة الجمعة، والذي يهدف إلى توحيد المواعيد وتسهيل الأمر على المصلين. وقد أخذت الوزارة هذا التعديل في الاعتبار عند وضع الجدول الزمني الجديد للمدارس.

وتؤكد الوزارة على أهمية التواصل المستمر بين المدارس وأولياء الأمور لإطلاعهم على التغييرات الجديدة والتأكد من فهمهم لها. كما تحث المدارس على الاستفادة من هذه المرونة في التخطيط للأنشطة والبرامج المدرسية بما يخدم مصلحة الطلاب.

من المتوقع أن تقدم وزارة التربية والتعليم المزيد من التفاصيل والإرشادات للمدارس حول كيفية تنفيذ هذا القرار في الأيام القادمة. ويجب على المدارس بسرعة تحديث جداولها الزمنية وإبلاغ الطلاب وأولياء الأمور بالتغييرات. يراقب قطاع التعليم عن كثب تأثير هذه التعديلات على سير العملية التعليمية ونتائج الطلاب.

شاركها.