أكد موقع “فيري ويل هيلث” على أهمية فيتامين هـ لصحة الجسم، حيث يدعم صحة البشرة، ويعزز وظائف الجهاز المناعي، ويساهم في الحفاظ على صحة النظر. ويعزى ذلك إلى دوره الفعال كمضاد للأكسدة، ولحسن الحظ، يمكن زيادة استهلاك هذا الفيتامين بسهولة من خلال تضمين أطعمة غنية به في النظام الغذائي اليومي.
يُعدّ فيتامين هـ من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لحماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تساهم في الإصابة بالأمراض المزمنة والشيخوخة المبكرة. بالإضافة إلى ذلك، يلعب دورًا هامًا في دعم وظائف المناعة ومكافحة الالتهابات. وتشمل المصادر الغذائية الأخرى المهمة للجهاز المناعي المعادن مثل السيلينيوم.
أطعمة غنية بفيتامين هـ لتعزيز الصحة
تتنوع الأطعمة التي تحتوي على فيتامين هـ، مما يتيح للأفراد اختيار ما يناسبهم لدمجه في وجباتهم. إليك بعض الخيارات البارزة:
اللوز: قوة مضادات الأكسدة في حبة
يُعتبر اللوز من المكسرات الشجرية الممتازة الغنية بفيتامين هـ. بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، يساعد اللوز في دعم الجهاز المناعي وحماية الجسم، وخاصة البشرة، من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة. يساهم الاستهلاك المنتظم للوز في تأخير ظهور علامات الشيخوخة والحفاظ على صحة الجلد.
بذور دوار الشمس: وجبة خفيفة صحية ومغذية
بالإضافة إلى فيتامين هـ، توفر بذور دوار الشمس كمية كبيرة من السيلينيوم، وهو معدن أساسي يمثل حوالي 33% من القيمة اليومية الموصى بها لكل أونصة من البذور. يعمل السيلينيوم كمضاد أكسدة قوي ويعزز وظائف الجهاز المناعي. كما أنها مصدر جيد للدهون الصحية والبروتين، مما يجعلها وجبة خفيفة مثالية لدعم صحة البشرة والجسم بشكل عام.
الكيوي: فيتامين هـ بالإضافة إلى فيتامين ج
يحتوي الكيوي على فيتامين هـ، ولكنه يتميز أيضًا بغناه بفيتامين ج، وهو مضاد أكسدة آخر مهم لصحة العين والبشرة والجهاز المناعي. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الكيوي الكاروتينات مثل اللوتين والزياكسانثين، والتي تساهم في الحفاظ على صحة البصر وتقليل خطر الإصابة بأمراض العيون المرتبطة بالعمر.
الأفوكادو: الدهون الصحية وفيتامين هـ
لا يقتصر الأفوكادو على توفير كميات كبيرة من فيتامين هـ فحسب، بل يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة أخرى تدعم الجهاز المناعي وتقلل من الالتهابات. كما أنه غني بالدهون الصحية التي تعزز صحة القلب والأوعية الدموية. يمكن استخدام زيت الأفوكادو في الطهي للاستفادة من فوائده المتعددة.
البطاطا الحلوة: مصدر غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة
تُعدّ البطاطا الحلوة مصدرًا ممتازًا لفيتامين هـ وفيتامين ج، وهما من مضادات الأكسدة الأساسية التي تدعم صحة الجلد والجهاز المناعي. تساعد هذه الفيتامينات في حماية الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة وتأخير ظهور علامات الشيخوخة. كما تحتوي البطاطا الحلوة على البيتا كاروتين، وهو مضاد أكسدة قوي مفيد لصحة العين.
السبانخ: خضار ورقية مليئة بالعناصر الغذائية
السبانخ غني بالعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك فيتامين هـ. كما يوفر مضادات الأكسدة البيتا كاروتين واللوتين، المعروفة بدعمها لصحة العين. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي السبانخ على كميات وفيرة من فيتاميني ج و أ، وهما ضروريان للحفاظ على صحة البشرة ونضارتها.
الفول السوداني: بروتين ودهون صحية وفيتامين هـ
يُعتبر الفول السوداني مصدرًا جيدًا للبروتين والدهون الصحية، بالإضافة إلى فيتامين هـ. توفر ملعقتان كبيرتان من زبدة الفول السوداني حوالي 19% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين هـ. يساهم الفول السوداني في حماية الأوعية الدموية من الالتهاب والتلف بفضل محتواه من مضادات الأكسدة.
سمك السلمون: أوميغا 3 وفيتامين هـ لصحة مثالية
يُعرف سمك السلمون بغناه بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تعتبر مفيدة لصحة القلب. كما أنه مصدر جيد لفيتامين هـ ومضادات الأكسدة الأخرى، مثل فيتامين ج والسيلينيوم، التي تعزز صحة الجلد والجهاز المناعي. يساعد تناول سمك السلمون بانتظام في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.
تُظهر الأبحاث المستمرة أهمية فيتامين هـ في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان. من المتوقع أن تصدر المزيد من التوصيات بشأن الكميات المثالية من فيتامين هـ التي يجب تناولها يوميًا بناءً على هذه الدراسات. يجب على الأفراد مراقبة التطورات في هذا المجال والتشاور مع أخصائيي التغذية لتحديد أفضل طريقة لضمان حصولهم على كمية كافية من هذا الفيتامين الحيوي.
