حقق السد انتصاراً مثيراً على شباب الأهلي بنتيجة 4-2 في دوري أبطال آسيا، بفضل ثلاثية من مهاجمه البديل رافا موخيكا. جاء هذا الفوز في مباراة شهدت تقلبات عديدة، حيث كان شباب الأهلي متقدماً بهدفين قبل أن يقلب السد الطاولة في الدقائق الأخيرة. هذه النتيجة تمنح السد دفعة معنوية مهمة في مشواره القاري، بينما تعقد موقف شباب الأهلي في المجموعة.

أقيمت المباراة على ملعب السد في الدوحة، وشهدت حضوراً جماهيرياً جيداً. افتتح شباب الأهلي التسجيل في الشوط الثاني، لكن السد تمكن من العودة بقوة وتسجيل أربعة أهداف، ثلاثة منها للاعب موخيكا، ليحصد النقاط الثلاث.

عودة قوية للسد بفضل موخيكا في دوري أبطال آسيا

بدأت المباراة بحذر من كلا الفريقين، مع محاولات متبادلة لاستكشاف نقاط الضعف لدى الخصم. اضطر السد إلى إجراء تغيير مبكر في الدقيقة الخامسة بسبب إصابة أحمد سهيل، ودخول طارق سلمان بدلاً منه. لم يشهد الشوط الأول الكثير من الفرص الخطيرة، حيث سيطر التعادل السلبي على الأجواء.

في الشوط الثاني، تمكن قائد شباب الأهلي، فيدريكو كارتابيا، من تسجيل الهدف الأول لفريقه بضربة رأس في الدقيقة 47. ثم عزز شباب الأهلي تقدمه بركلة جزاء نفذها يحيى الغساني بنجاح في الدقيقة 70، مما جعل السد في موقف صعب.

لكن السد لم يستسلم، وبدأ في الضغط بكل قوته على مرمى شباب الأهلي. في الدقيقة 75، سجل البديل رافا موخيكا الهدف الأول للسد، بعد تمريرة رائعة من أكرم عفيف. هذا الهدف أعاد الأمل إلى الفريق القطري.

التبديلات تلعب دوراً حاسماً

لعبت التبديلات التي أجراها مدرب السد، روبرتو مانشيني، دوراً حاسماً في تغيير مسار المباراة. إدخال موخيكا وسلمان أضفى حيوية جديدة على خطوط الفريق، وساهم في الضغط المتزايد على دفاع شباب الأهلي.

وفي الوقت بدل الضائع، شهدت المباراة تحولاً درامياً. في الدقيقة الخامسة من الوقت الإضافي، سجل طارق سلمان هدف التعادل للسد. ثم تألق موخيكا وسجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 11 و 13 من الوقت بدل الضائع، ليكمل ثلاثيته الشخصية ويمنح السد الفوز الثمين.

بهذا الفوز، رفع السد رصيده إلى خمس نقاط في دوري أبطال آسيا، محتلاً المركز العاشر في المجموعة الغربية. بينما بقي رصيد شباب الأهلي عند 10 نقاط في المركز الخامس. وتشير التقارير إلى أن هذه النتيجة قد تؤثر على حسابات التأهل في المجموعة.

تعتبر دوري أبطال آسيا من أهم البطولات القارية في كرة القدم، ويشارك فيها نخبة الأندية الآسيوية. تأهل أفضل ثمانية أندية من كل منطقة (الشرق والغرب) إلى دور الستة عشر، الذي سيقام في مارس 2026. وستقام مباريات دور الثمانية ونصف النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية في أبريل 2026.

على الرغم من الفوز، لا يزال السد يواجه تحديات كبيرة في البطولة، ويتطلب منه تقديم أداء أفضل في المباريات القادمة لتحسين موقفه في المجموعة. بينما يحتاج شباب الأهلي إلى استعادة توازنه وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المتبقية لضمان التأهل إلى الدور التالي.

من المتوقع أن تشهد المباريات القادمة في دوري أبطال آسيا منافسة قوية ومثيرة، حيث تسعى جميع الأندية إلى حجز مقعد لها في الأدوار المتقدمة من البطولة. وستكون متابعة أداء الفرق العربية، وعلى رأسها السد وشباب الأهلي، من الأمور التي ستثير اهتمام الجماهير العربية.

شاركها.