قال محمد شوكي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمّع الوطني للأحرار، إن “ما يخيف البعض هو أن الحزب على الطريق الصحيح، ولن يزيحه أحد”، مفيدا بأنه حوّل الوفاء بالالتزامات إلى قاعدة لا استثناء.

وأوضح شوكي، في كلمته ضمن فعاليات المحطة التاسعة من “مسار الإنجازات”، اليوم الأحد بإقليم تاونات، أن الحملات التي تتناسل مع كل نجاح يحققه الحزب يوازيها حرصٌ من رئيسه على ديمومة حيويته التنظيمية.

وأكد النائب البرلماني عن دائرة بولمان أن “جميع مناضلي الحزب بجهة فاس ـ مكناس يشتغلون بروح العزيمة والجدية من أجل تنزيل توجيهات جلالة الملك وتحقيق طموحات المواطنين في الكرامة والعدالة الاجتماعية”، وزاد: “لن يوقفنا التشويش، وقوتنا في قربنا من المغاربة. ورئيس الحكومة ظلّ في السنوات الأربع الأخيرة يتحمل عبء الحملات المنظمة وحملات التشويش والعرقلة أيضا؛ فسهامُ المتربصين انطلقت منذ تشكيل الحكومة للنيل منها وعرقلة سيرها”.

وندّد رئيس فريق التجمّع الوطني للأحرار بمجلس النواب بما أسماها “سهاماً تُطلق بليلٍ واتهامات بدون دليلٍ، وحملاتٍ تُصنع في غرفٍ مظلمة”، مستدركا بأن هذه الحملات “أغفلت أمرا أساسيًا هو أنه كلما ازداد الهجوم كلما ازدادت الحصيلة وهجاً”.

وفي ردّ ضمني منه على حزب العدالة والتنمية قال المسؤول الحزبي ذاته: “عشر سنواتٍ قضوها في الحكم ولا يتذكر المغاربة لهم برنامجًا واحدًا حقيقيا، إلا استغلال دعم الأرامل وتضخيم الخطابات الفارغة”.

واتهم شوكي (بشكل ضمني) مسؤولين داخل “البيجيدي” بـ”محاكمة نوايا الوزراء والتشكيك في كل إصلاح”، إذ قال إن “خرافة تضارب المصالح صارت الشماعة الجاهزة لكل فاشل، ولكل من يبحث عن بطولة مزيّفة”، وتابع: “أُعلن من هنا أننا نقف بكل قوة مع وزير الصحة ووزير التعليم في وجه حملات التبخيس والتضليل”.

في سياق ذي صلة بيّن المتحدث ـ في ما معناه ـ أن “المغاربة لا يشترون الأوهام”، وأن “الإنجازات تُقاس بحجم تأثيرها في الحياة اليومية للمواطنين”، مؤكدا “إيمان المغاربة بالدولة الاجتماعية التي تضع المواطن على رأس أولوياتها في الصحة والتعليم والسكن والأجور، والإمكانات الموفرة للجماعات الترابية والسياحة والفلاحة ودعم المقاولات”.

وواصل محمد شوكي موضحًا: “نعمل بالعزيمة والجدية والمسؤولية نفسها حتى نكون دائمًا في الصدارة، بغرض المساهمة في ترجمة رؤى الحكومة وتنزيل التوجيهات الملكية إلى واقع ملموس، وتحقيق طموحات المواطنين في الكرامة والإنصاف والعدالة الاجتماعية”.

وذكر المسؤول التجمّعي عينه أن “الحروب السياسية التي يواجهها رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار تشكّل شهادة اعتراف بقدرتنا على البذل والعطاء، وشهادة على أن الحزب بقيادته أقوى بكثير مما يتمنى البعض”؛ وأشاد أيضًا بما اعتبرها “جرأةً وشجاعة سياسية غير مسبوقة لدى رئيس الحكومة، بعد تحويله السياسة من خطابات جوفاء مشحونة بالعاطفة والديماغوجية إلى فعل وواقع ملموس”، لافتًا إلى أن المسؤول المذكور “حوّل السياسة من وعود مؤجلة إلى مشاريع ملموسة”.

وأعلن شوكي، في الأخير، انفتاح حزبه على المحاسبة، واستعداده لعرض حصيلته بكل شفافية وبكل ثقة، مؤكدا “اشتغال الحزب، عبر رئيسه ورؤساء المجالس المنتخبة، كفريق واحد خدمةً لمختلف جهات المملكة”.

المصدر: هسبريس

شاركها.