طائرة إماراتية تحمل سلاحا لإسرائيل.. وتعود وكأن شيئا لم يكن
طائرة إماراتية تحمل سلاحا لإسرائيل.. وتعود وكأن شيئا لم يكن

يد #الإمارات في كلّ مكان.. طائرة إماراتية تهبط سرا في #تل_أبيب محمّلة بسـ.لا.ح أمريكي.. جسر عسـ.كر.ي يدار في الظلّ وما ظهر مجرد بداية.. وما ينقل سرا أخـ.طر بكثير!#الإمارات اليوم أقرب صديق عربي لإسـ.رائيل.. بل إن صحيفة سويسرية تؤكد أن الإسـ.رائيليين يشعرون بالأمان في #أبوظبيpic.twitter.com/R6fvN96upa

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) November 30, 2025

شهد مطار بن غوريون حركة غير اعتيادية بعد هبوط طائرة شحن عملاقة من طراز أنتونوف An124 قادمة مباشرة من الإمارات، محمّلة بمعدات عسكرية أمريكية ثقيلة. وكشف مراسل قناة “كان” الإسرائيلية إيتاي بلومنتال أن الطائرة نقلت شاحنات أمريكية من طراز أوشكوش، إلى جانب معدات أخرى لم يُفصح عنها.

رحلة الطائرة لم تكن أقل إثارة من حمولتها، حيث اتخذت مساراً لافتاً: الإمارات جورجيا إسرائيل ثم العودة إلى الإمارات. مسار معقّد يكشف ترتيبات لوجستية دقيقة وتنسيقاً عسكرياً لا ترغب أي من الأطراف في الاعتراف به رسمياً، خصوصاً في ظل حساسية التوقيت والسياسة.

الرحلة تأتي ضمن سلسلة إمدادات عسكرية أمريكية متواصلة إلى إسرائيل، ما يشير إلى وجود “جسر خلفي” يمرّ عبر أبوظبي، رغم الصمت الرسمي في كل من واشنطن وتل أبيب. وفي المقابل، تتابع وسائل الإعلام العبرية التفاصيل لحظة بلحظة، وسط تقارير دولية تؤكد أن التقارب العسكري بين الإمارات وإسرائيل بلغ مرحلة غير مسبوقة.

وتتلاقى هذه المعطيات مع تقارير صحافية أوروبية تفيد بأن الإسرائيليين يشعرون بأمان في أبوظبي أكثر مما يشعرون به في مدن أوروبية عديدة. ومع كل شحنة تهبط وكل طائرة تقلع، تتأكد حقيقة واحدة: ما يظهر للعلن ليس سوى بداية، بينما يجري في السرّ ما هو أثقل بكثير مما تحمله طائرة أنتونوف.

شاركها.