الأحد 30 نونبر 2025 12:49
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن مشاورات مكثفة تجري بين السلطات بإقليمي المحمدية وبنسليمان من أجل بحث نقل مطرح النفايات الكائن ببني يخلف.
وحسب مصادر هسبريس، فإن مطرح النفايات المذكور، الذي يتم فيه تجميع النفايات من جماعات الإقليمين المتجاورين، بات يشكل نقطة سوداء بسبب قربه من الملعب الكبير “الحسن الثاني” الذي يتم تشييده حاليا بجماعة المنصورية بإقليم بنسليمان.
وتبحث السلطات المذكورة حاليا عن وعاء عقاري جديد يمكن ترحيل المطرح إليه، وذلك لتفادي تأثيره على ملعب المنصورية الذي سيحتضن مباريات كأس العالم 2030.
وبدأت أصوات حقوقية ومدنية بمدينة المحمدية تتعالى من أجل إبعاد المطرح من جماعة بني يخلف، على اعتبار أنه يؤثر على جودة الهواء بسبب الروائح المنبعثة منه التي تصل إلى أحياء بالجماعة المذكورة ومناطق أخرى.
ولفتت هيئات مدنية إلى أن ترحيل المطرح أصبح ضروريا أكثر من أي وقت، في ظل الأشغال الجارية على قدم وساق بالملعب الكبير؛ إذ سيؤثر بقاؤه غير بعيد عن المعلمة الرياضية على صورة المملكة برمتها.
كما يطالب فاعلون جمعويون في المحمدية بالعمل على تجهيز الفضاء الذي سيكون مستقبلا مطرحا للنفايات بوسائل تسهم أكثر في الحفاظ على البيئة وجودة الهواء.
تجدر الإشارة إلى أن مطرح النفايات بني يخلف القريب من ملعب “الحسن الثاني” بالمنصورية يستقبل نفايات جماعات من إقليمي المحمدية وبنسليمان، ومعلوم أن مساحته الإجمالية تصل إلى 47 هكتارا، ويضم بناية لفرز النفايات، وحوضا لطمر النفايات، وحوضا لتجميع العصارة الناجمة عن تراكم الأزبال، وحوضا لتجميع مياه الأمطار الملوثة.
المصدر: هسبريس
