الأحد 30 نونبر 2025 02:12
أكد المعهد الروسي لبحوث مصايد الأسماك وعلوم المحيطات، ضمن بلاغ له، أن سفينة الأبحاث العلمية “نيكولاي تيلينكوف” شرعت في إجراء مسوحات وأبحاث بيولوجية في منطقة الصيد بالمحيط الأطلسي وفي منطقة الساحل الشمالي الغربي لإفريقيا، لتقييم حالة المخزونات السمكية ووضع توقعات صيدية وتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالتعاون الدولي.
وذكر المعهد سالف الذكر أن “الأسابيع الأولى من هذه الرحلة العلمية شملت منطقة الصيد في المغرب، حيث جرى جمع بيانات حول حجم المصايد والتركيب النوعي والبنية الطولية والوزنية للأسماك، وكذا الخصائص البيولوجية وبيئة عيش الموارد السمكية المصطادة”.
وأضاف المصدر ذاته: “في هذا الصدد، تمت معالجة 21 مصيدا للجر، وقياس أكثر من 7,5 آلاف سمكة، وتحليل أكثر من 1,3 آلاف سمكة، وجمع حوالي 700 عينة لتحديد أعمار الأسماك التجارية. كما تم إجراء مراقبة يومية للظروف الهيدرومترولوجية، ومتابعة اتجاه وسرعة الرياح، وحالة سطح البحر، ودرجة حرارة الهواء ودرجة حرارة سطح المحيط”.
وأوضح المعهد الروسي لبحوث مصايد الأسماك وعلوم المحيطات أنه “بالإضافة إلى سفينة الأبحاث العلمية “نيكولاي تيلينكوف”، تنشط أربع سفن صيد كبيرة أخرى ترفع العلم الروسي في منطقة صيد المغرب، إذ تتكون المصايد الرئيسية في المنطقة من الماكريل والسردين الأوروبي والبلاميدا والزوبان”.
وفي أواسط أكتوبر الماضي، وقّعت الرباط وموسكو اتفاقًا جديدًا للتعاون في مجال الصيد البحري، على هامش أشغال الدورة الثامنة للجنة المختلطة الحكومية المغرب روسيا، يمتد لأربع سنوات ويحدد الأطر القانونية والترتيبات العملية التي تتيح للسفن الروسية ممارسة نشاطها في المياه الأطلسية للمغرب.
ويحدد هذا الاتفاق الجديد حصة الأسماك السنوية المفتوحة في وجه أسطول الصيد الروسي، كما ينظم مناطق الصيد المسموح بها وفترات الراحة البيولوجية المعمول بها، إلى جانب التدابير المتعلقة بحماية النظام الإيكولوجي البحري ومنع الصيد الجائر.
المصدر: هسبريس
