تحالف صمود

تحالف «صمود» قال إن قرار البرلمان الأوروبي يضيف زخماً مهماً للجهود الدولية التي تصاعدت مؤخراً للإسهام في إحلال السلام بالسودان.

الخرطوم: التغيير

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، تحريبه بالقرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي حول السودان الخميس الماضي، وقال إنه يعكس التزاماً أوروبياً قوياً بإنهاء الحرب في السودان التي تعد أكبر مأساة إنسانية في العالم.

وأدان البرلمان الأوروبي في قرار اعتمد بأغلبية 503، الخميس الماضي، العنف الذي يرتكبه طرفا حرب السودان، ورحب بمبادرة الرباعية لإنهاء الصراع، وأكد على سيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، ونص على أن مسؤولية إنهاء النزاع تقع على عاتق قيادتي قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والميليشيات المتحالفة معها، والجهات التي تقدم لهم الدعم.

ووصف تحالف (صمود) في بيان صحفي، القرار الأوروبي بأنه “يضيف زخماً مهماً للجهود الدولية التي تصاعدت مؤخراً للمساهمة في إحلال السلام في بلادنا”.

وشدد التحالف على أنه لا حل عسكري للصراع الدائر في السودان.

وقال إن إقرار هدنة شاملة يمثل المدخل الصحيح الذي يخاطب أولوية معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة ووقف نزيف الدم، ويمهد الطريق لحل سلمي تفاوضي، يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، ويقود لتحول مدني ديمقراطي، ولجيش واحد مهني وقومي غير مسيس، ويحاسب كل من أجرم في حق البلاد وشعبها، ويجبر ضرر كل من تأذى، ولا يسمح بعودة النظام البائد مرة أخرى.

وعبر تحالف صمود عن شكره لكل الدول والمؤسسات الإقليمية والعالمية التي التفتت لمأساة السودان وبادرت بمواقف تعين على إحلال السلام، ودعا لتنسيق هذه الجهود حتى تؤتي أكلها بأسرع وقت.

وتوجه تحالف (صمود) بنداء صادق لكافة القوى السودانية المدنية والسياسية المناهضة للحرب لمضاعفة العمل سوياً لإنهاء هذه الحرب الإجرامية التي فتكت بالبلاد وأهلها.

المصدر: صحيفة التغيير

شاركها.