
الهجوم أسفر بحسب بيانين عن مقتل عشرات الطلاب وإصابة عدد من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، في قصف بطائرة مسيّرة.
نيروبي: التغيير
أدانت الحركة الشعبية لتحرير السودانشمال، وتحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، الهجوم الذي وقع صباح السبت، على منطقة (كُمو) بولاية جنوب كردفان، والذي أسفر بحسب بيانين عن مقتل عشرات الطلاب وإصابة عدد من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، في قصف بطائرة مسيّرة.
وأفادت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال أن الهجوم أدى إلى سقوط 45 مدنياً من طلاب المدارس، إضافة إلى أكثر من ثمانية جرحى بإصابات بالغة.
ووصفت الحركة الهجوم بأنه استمرار لـ”موجة الاستهدافات الممنهجة” ضد المدنيين في مناطق سيطرتها، مشيرة إلى أنه ليس الأول من نوعه، إذ سبق وأن استُهدفت مدارس ومناطق سكنية في الهدرا وهيبان بجبال النوبة.
من جهته، قال تحالف السودان التأسيسي في بيان منفصل إن الهجوم يمثل “مجزرة جديدة” في سلسلة جرائم تستهدف المدنيين، متهماً الجيش السوداني وقوات مرتبطة بـ”نظام الإخوان المسلمين والمؤتمر الوطني المحلول” بالوقوف وراء العملية.
وأضاف التحالف أن ما جرى يؤكد وفق تعبيره أن هذه القوات “ليست جيشاً للسودانيين”، مطالباً السودانيين والمجتمعين الإقليمي والدولي بالتحرك لوقف الانتهاكات.
وأكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي” وأنها سترد على الهجمات، مجددة التزامها بمواصلة النضال لتحقيق مطالب الشعوب المهمشة في الحرية والعدالة والمساواة.
فيما دعا تحالف السودان التأسيسي إلى اتخاذ موقف شامل لمواجهة ما وصفها بـ”الجرائم المتكررة” ضد المدنيين في الإقليم. بينما لم يصدر تعليق من الجيش حتى كتابة الخبر.
المصدر: صحيفة التغيير
